دعت شبكة التضامن مع فلسطين في بريطانيا وأوروبا المستهلكين إلى مقاطعة التمور الإسرائيلية المزروعة على الأراضي الفلسطينية المسروقة، في إطار دعم حقوق الشعب الفلسطيني ومناهضة الاحتلال الإسرائيلي.
وقالت الحملة إنه يجب على المستهلكين التحقق من الملصقات ومواقع التجار، وإذا تبين أن المنتج “صنع في إسرائيل” أو في مستوطنات غير قانونية، أو يحمل اسم مصدر إسرائيلي مثل Hadiklaim أو Galilee Export أو Mehadrin، فعليهم عدم شراء هذه المنتجات.
وأوضحت الحملة أن المصدرين الزراعيين الإسرائيليين الذين يوردون الفواكه والخضروات إلى المتاجر في بريطانيا يديرون مزارع ومنشآت على أراضٍ فلسطينية محتلة، وبالتالي فإن شراء منتجاتهم يدعم الاستيلاء على الأراضي والاحتلال العسكري ونظام الفصل العنصري الإسرائيلي.
وخلال رمضان، تزيد المتاجر البريطانية من مخزونها من تمور مجدول الإسرائيلية المزروعة في مستوطنات غير قانونية بمنطقة وادي الأردن في الضفة الغربية المحتلة، حيث يتعرض الفلسطينيون لمصادرات أراضي وهجمات واعتداءات متكررة من جيش الاحتلال والمستوطنين الإسرائيليين. وفي يناير 2026، تم تهجير مئات الفلسطينيين قسراً من رأس عين العوجة في وادي الأردن.
وأشارت الحملة إلى أن محكمة العدل الدولية أصدرت في يوليو 2024 رأياً استشارياً واضحاً يعتبر الاحتلال العسكري الإسرائيلي للمناطق الفلسطينية غير قانوني، بما في ذلك المستوطنات، ويجب إنهاؤه. وبناءً على ذلك، فإن على المتاجر الامتناع عن التعامل مع المصدرين الإسرائيليين الذين يعملون في المستوطنات.
وأكدت الحملة أن متاجر مثل Co-op كانت أولى سلاسل المتاجر في بريطانيا التي أعلنت عدم بيع أي منتجات إسرائيلية، ودعت باقي المتاجر، بما في ذلك Tesco وSainsbury’s وMorrisons وMarks & Spencer وASDA وWaitrose وALDI وLidl، إلى التوقف فوراً عن عرض جميع المنتجات الإسرائيلية بما فيها التمور والأفوكادو والفلفل.

الأحد 15 فبراير 2026
استند التحقيق إلى تحليل السجلات الجمركية وبيانات مصلحة الضرائب الإسرائيلية بين عامي 2022 و2025، حيث تبيّن أن 91% من هذه المبيعات العسكرية جرت بعد قرار محكمة العدل الدولية في يناير 2024، وشملت قطع
6 نوفمبر، 2022
وقعت شركة "إلبيت سيستمز"، اتفاقية جديدة ومذكرة تفاهم عسكرية مع شركة "تيسين كروب للأنظمة البحرية" الألمانية، بهدف تعميق التعاون الدفاعي والتكنولوجي البحري بين الجانبين وتطوير قدرات القوات البحرية. و
6 نوفمبر، 2022
أفاد ناشطو القافلة العالمية الإغاثية أنهم بصدد استئناف تسيير رحلتهم الإنسانية باتجاه مدينة سرت الليبية، بهدف إيصال المساعدات والاحتياجات الأساسية إلى الأهالي هناك. وتأتي هذه التجهيزات في ظل قيود وص
6 نوفمبر، 2022
شهدت عدة عواصم ومدن عالمية مسيرات وفعاليات احتجاجية نوعية تنديدًا باستمرار حرب الإبادة الجماعية والجرائم الإسرائيلية في قطاع غزة والضفة الغربية، وللمطالبة برفع الغطاء السياسي والاقتصادي عن الاحتلال وف
6 نوفمبر، 2022