أفادت وكالة الأناضول بأن المتحف البريطاني أزال كلمة "فلسطين" من بعض معروضاته المتعلقة بالشرق الأوسط القديم، وذلك عقب ضغوط أثارتها جماعة مناصرة للاحتلال في المملكة المتحدة.
ووفق بيان صادر عن “محامون بريطانيون من أجل إسرائيل”، فإن المتحف شرع في مراجعة وتحديث عدد من اللوحات واللافتات التعريفية بعد أن أظهرت "اختبارات الجمهور" أن الاستخدام التاريخي لمصطلح فلسطين "لم يعد ذا دلالة في بعض الحالات"، بحسب مزاعمهم.
وادعت الجماعة وجود إشارات وصفتها بـ"غير الدقيقة تاريخيًا" في المعروضات التي تتناول بلاد الشام ومصر القديمة، معتبرة أن استخدام اسم واحد عبر آلاف السنين قد يخلق انطباعًا خاطئًا بالاستمرارية التاريخية.
وبحسب البيان، قال متحدث باسم المتحف إن عملية المراجعة تتم "وفقًا لكل حالة على حدة"، مشيرًا إلى تحديث جميع اللوحات المعلوماتية في معرض بلاد الشام للفترة ما بين 2000 و300 قبل الميلاد، بحيث يجري تفصيل تاريخ كنعان والكنعانيين ونشأة مملكتي يهوذا و”إسرائيل” باستخدام هذه التسميات.
كما ذكرت وسائل إعلام بريطانية أنه تم تغيير عبارة "الأصل الفلسطيني" إلى "الأصل الكنعاني" في لوحة تتعلق بالهكسوس، فيما تم تركيب نص منقح خاص بالفينيقيين مطلع عام 2025.

الإثنين 16 فبراير 2026
دعت الصفحة الرسمية الجزائرية لـ“الحركة العالمية إلى غزة” إلى الانضمام إلى “أسطول الصمود العالمي”، بوصفه مهمة مدنية دولية تهدف إلى كسر الحصار عن غزة ودعم جهود الإغاثة وإعادة الإعمار. وأكدت الدعوة
6 نوفمبر، 2022
تدرس جامعة نبراسكا-لينكولن في أمريكا قرارًا يدعو الجامعة إلى تبني حركة المقاطعة بعد أن قدمه اتحاد طلاب الجامعة (ASUN) بناءً على طلب منظمة طلاب من أجل العدالة في فلسطين (SJP). يهدف القرار، المعروف
6 نوفمبر، 2022
أعلنت ولاية كوينزلاند الأسترالية عن نيتها حظر استخدام شعار “من النهر إلى البحر”، الذي يُعبر عن التضامن مع الشعب الفلسطيني، ضمن قوانين جديدة لمكافحة خطاب الكراهية. وأثارت هذه الخطوة موجة من الغضب وال
6 نوفمبر، 2022