كشفت ملفات تنظيمية أن شركة "1832 لإدارة الأصول" التابعة لـ"بنك سكوتيا"، أحد أكبر البنوك في كندا، تخلّت عن كامل حصتها في شركة "إلبيت سيستمز" الإسرائيلية المتخصصة في تصنيع الأسلحة، وذلك عقب موجة انتقادات وضغوط شعبية واسعة.
وجاء القرار بعد احتجاجات شهدتها عدة مدن كندية، حيث نظم نشطاء ومتضامنون مع الشعب الفلسطيني مظاهرات أمام عدد من فروع البنك، مطالبين بسحب الاستثمارات من الشركات المرتبطة بالصناعات العسكرية الإسرائيلية، في ظل استمرار الحرب على غزة وتصاعد الاتهامات بارتكاب انتهاكات جسيمة بحق المدنيين. كما أدت الضغوط المتصاعدة إلى إنهاء البنك رعايته لفعاليات ثقافية كبرى، مع اتساع حملات المقاطعة والضغط الشعبي الداعم لفلسطين.
وكانت ذراع الاستثمار التابعة للبنك تُعد أكبر مستثمر أجنبي في "إلبيت سيستمز"، ما جعل استثمارها محل انتقادات حادة باعتباره دعمًا مباشرًا لشركة تُزوّد الجيش الإسرائيلي بالمعدات العسكرية.
وبحسب ملف قُدّم إلى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية، لم تعد الشركة تمتلك أي أسهم في "إلبيت سيستمز"، بعد أن كانت تحوز نحو 165 ألف سهم حتى نوفمبر الماضي، في خطوة اعتبرها ناشطون استجابة لضغوط الرأي العام الداعم لفلسطين.

الثلاثاء 17 فبراير 2026
أعلن قرابة 200 فنان ومثقف كندي مقاطعتهم لجائزة "سكوتيا بنك" للتصوير الفوتوغرافي، اعتراضًا على استثمارات "بنك سكوتيا" في شركة "إلبيت سيستمز" الإسرائيلية، التي تنتج أسلحة استُخدمت ضد المدنيين الفلسطين
6 نوفمبر، 2022
نظم نشطاء من حركة التضامن مع فلسطين في برايتون ،بريطانيا، حتجاجًا أمام فرع بنك "باركليز" وسط المدينة، تنديدًا بدور البنك في دعم الاحتلال. ويقدم البنك خدمات مالية واستثمارية لشركات سلاح متعاقدة
6 نوفمبر، 2022
نفذ نشطاء، أمس السبت، وقفة احتجاجية أمام فرع بنك "باركليز" في مدينة غلاسكو، وسط حضور مكثف من أفراد المجتمع المحلي الذين دعوا إلى مساءلة المؤسسات المالية الداعمة للاحتلال الإسرائيلي. ورافق الوقفة
6 نوفمبر، 2022