قدمت 16 جهة فلسطينية تشمل أندية، ولاعبين، وملاك أراضٍ، بشكوى رسمية إلى المحكمة الجنائية الدولية ضد قادة كرة القدم العالمية .
وتستهدف الدعوى كل من رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو، ورئيس الاتحاد الأوروبي (يويفا) ألكسندر تشيفرين، لتواطؤهما في جرائم حرب الإبادة.
وترتكز القضية على الدور الذي تلعبه المنظمتان في شرعنة النشاط الرياضي داخل المستوطنات الإسرائيلية، حيث تسمحان لـ 11 نادياً إسرائيلياً بممارسة أنشطتها الكروية على أراضٍ محتلة في الضفة الغربية، في انتهاك واضح للوائح “فيفا” و”يويفا” التي تحظر إقامة أي مباريات أو أنشطة رياضية على أراضي اتحاد آخر دون موافقة صريحة من صاحب الأرض.
وقالت جيل طومسون، المتحدثة باسم منظمة “الرياضة الأسكتلندية من أجل فلسطين”: "على مدار خمسة عشر عاماً، لم يتوقف الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم عن مطالبة الفيفا بتطبيق قوانينه واستبعاد أندية المستوطنات، لكن الصمت كان الرد الوحيد".

الأربعاء 18 فبراير 2026
يطانيا" المواطنين إلى الوقوف صفًا واحدًا دفاعًا عن حقهم في الاحتجاج على الحرب الإسرائيلية على غزة، مؤكدًا أن محاكمة عدد من قادته تمثل محاولة واضحة لإسكات الأصوات المتضامنة مع الشعب الفلسطيني. وجاءت
6 نوفمبر، 2022
أطلقت منظمات مؤيدة لفلسطين في كندا دعوة للتحرك تحت شعار: “عندما تدعم مخيمات الأطفال دولة ترتكب إبادة جماعية، فقد حان وقت التغيير الجذري”، مطالبة بمساءلة مخيمات صيفية قالت إنها تجمع تبرعات لصالح الجي
6 نوفمبر، 2022
نظم مجموعة من الناشطين المتضامنين مع فلسطين وقفة أمام مقر إذاعة SVT الرسمية في ستوكهولم، السويد، احتجاجًا على تواطؤها الإعلامي مع الاحتلال. ورفع المتظاهرون لافتات وشعارات تدعو إلى الوقف الفوري لل
6 نوفمبر، 2022