الرئيسية|تضامن |تفاصيل الخبر

150 سياسيًا يدعمون “ألبانيز” أمام التحريض الفرنسي بعد تنديدها بالاحتلال


 

اتهم أكثر من 150 شخصية بارزة، بينهم وزراء ودبلوماسيون سابقون، وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو بـ"تحريف" تصريحات المقررة الأممية فرانشيسكا ألبانيز خلال منتدى الجزيرة، مطالبين بتصحيح التصريحات علنًا.

وأكدت الرسالة المفتوحة دعمها لمكانة ألبانيز المستقلة، مشددة على أن الهجوم عليها نتيجة اقتباسات مبتورة وغير دقيقة، وأن ما صُرح به بالكامل يثبت أنها لم تصف إسرائيل بـ"عدو للبشرية"، بل أشارت إلى المنظومة التي تمنع محاسبتها باعتبارها "العدو المشترك للإنسانية".

بالمقابل، رفض المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، إبداء تعليف، مشيرًا إلى استقلال منصب ألبانيز وعدم تمثيلها للأمم المتحدة بشكل مباشر.

وأوضح دوجاريك أن المقررين الخاصين مستقلون عن المنظمة، وأن أي هجوم شخصي عليهم يُعد غير مقبول، معتبرًا أن الهجوم السياسي الفرنسي على ألبانيز يسيء لفهم الدور القانوني المستقل للمقررين ويهدد حرية التعبير والمساءلة التي يقومون بها.

خلفية الهجوم على ألبانيز تعود إلى تصريحاتها خلال منتدى الجزيرة، حين وصفت المنظومة الدولية التي تمنع مساءلة “إسرائيل” عن انتهاكاتها في الأراضي الفلسطينية بأنها "العدو المشترك للإنسانية" وهو ما اعتبره وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو وبعض المسؤولين “مشينًا” ودعوا على إثره ألبانيز إلى الاستقالة.

150 عضوًا من مجالس لندن يطالبونها بسحب الاستثمارات من “إسرائيل”

  طالبت مجموعة من السياسيين من مختلف الأحزاب وصندوق التقاعد الجماعي في لندن بسحب استثماراته فورًا من أي شركات يُعتقد أنها "تساهم في انتهاكات إسرائيل الجسيمة للقانون الدولي". وجاء في رسالة موقعة

بسبب تقرير "تشريح الإبادة".. تهديدات بالاغتصاب تلاحق ابنة "فرانشيسكا ألبانيز" في تونس

  كشفت المقررة الأممية لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية، فرانشيسكا ألبانيز، عن تعرضها وعائلتها لحملة تهديدات "وحشية" شملت التهديد بالاغتصاب ضد ابنتها في تونس والقتل ضدها، وذلك على خلفية تقريرها

مقاطعة نشطة

الأكثر قراءة