طلبت شركة KPMG إزالة شعارها من الموقع الإلكتروني لـ Sydney Writers’ Festival، عقب إعلان المنظمين مشاركة الكاتبة الفلسطينية الأسترالية الدكتورة رندا عبد الفتاح كمتحدثة في دورة عام 2026.
وجاءت دعوة عبد الفتاح إلى مهرجان سيدني بعد أسابيع قليلة من إلغاء دعوتها إلى Adelaide Writers’ Week، في أعقاب تصريحات سابقة لها اعتبرها منتقدون مثيرة للجدل، من بينها قولها إن “الصهاينة لا يملكون الحق في الأمن الثقافي”.
وكان قرار استبعادها من فعالية أديلايد قد أثار ردود فعل غاضبة، أدت إلى انسحاب عشرات الكتّاب والفنانين من المهرجان، قبل أن يعلن المنظمون لاحقًا إلغاء الفعاليات المقررة بسبب المقاطعة.
وبحسب تقارير إعلامية، من بينها موقع Sky News Australia، فإن قسم “الشركاء” اختفى من موقع مهرجان سيدني للكتاب بعد الإعلان عن مشاركة عبد الفتاح. ونُقل عن متحدث باسم المهرجان قوله إن شركة "كي بي إم جي" تقوم بمراجعة حسابات المهرجان، ووفق تعريفها لا تُعد شريكًا، مشيرًا إلى أن الموقع الإلكتروني عُدّل ليعكس ذلك.
وفي بيان مشترك، أكدت الرئيسة التنفيذية للمهرجان بروك ويب، والمديرة الفنية آن موسوب، أن المهرجان “لا يهدف إلى إلغاء أو فرض رقابة على الكتّاب”، مشددتين على أن حرية التعبير قيمة أساسية، وأن الحدث يسعى إلى عكس التنوع الكبير في مجتمعات الكتّاب والقراء في سيدني، عبر استضافة أصوات محلية ودولية في مجالي الأدب الروائي وغير الروائي.

الخميس 19 فبراير 2026
أقر الاتحاد الإذاعي الأوروبي في بيان رسمي بأن أحد الحاضرين استغل قربه من "الميكروفون" وصرخ بصوت مرتفع تنديدًا بالاحتلال مع بداية الأغنية، وهو ما سُمع بوضوح عبر البث التلفزيوني المباشر حول العالم. و
6 نوفمبر، 2022
دعا ماتياس دوبفنر، الرئيس التنفيذي لمجموعة "أكسل شبرينغر" المالكة لموقع "بوليتيكو" ومنصة "بيزنس إنسايدر"، أوروبا إلى منح أفضلية في الهجرة والجنسية للعائلات اليهودية، مدعيًا أن القارة بحاجة إلى "م
6 نوفمبر، 2022
كشفت وثائق قضائية، عن سعي محكمة "ووليتش كرون" في بريطانيا لإضافة بند "الصلة بالإرهاب" أثناء جلسة النطق بالحكم ضد أربعة من ناشطي حركة فلسطين، رغم إدانتهم سابقًا بتهمة الأضرار الجنائية فقط. وأُدين ال
6 نوفمبر، 2022