طالبت حركة المقاطعة في مصر بضرورة مقاطعة متاجر “زارا” المملوكة لشركة “إنديتكس”، معتبرةً أن تورط الشركة مع ممارسات الاحتلال الإسرائيلي يمتد على مدار سنوات ويعكس دعمًا مباشرًا لاستثمارها في اقتصاد الإبادة الجماعية في غزة.
وأكدت الحركة أن افتتاح “زارا” أكبر فرع لها داخل الكيان المحتل في مطلع 2025، أثناء حصار وقتل الفلسطينيين في غزة، يعكس رسالة واضحة باستمرار الاستثمار في المشاريع الاستيطانية والأنشطة المرتبطة بالاحتلال، إضافة إلى الدعم المالي للحملات الانتخابية للصهاينة المتطرفين مثل إيتمار بن غفير.
وأشارت الحركة إلى عدة وقائع سابقة كشفت تورط الشركة، من بينها هجوم عنصري من المصممة الرئيسية للعلامة على الفلسطينيين عبر إنستجرام في يونيو 2021، وحملة إعلانية صادمة في ديسمبر 2023 شُبّهت بمشاهد ضحايا الإبادة الجماعية في غزة، بالإضافة إلى التمويل المباشر للحملات الصهيونية.
ودعت حركة المقاطعة الجمهور المصري والعربي إلى الامتناع عن شراء أي منتجات من علامات المجموعة التابعة لإنديتكس، بما في ذلك “PULL&BEAR” و“ماسيمو دوتي” و“بيرشكا” و“أويشو” و“LEFTIES” و“ZARAHOME” و“STRADIVARIUS”، مؤكدين أن المقاطعة واجب أخلاقي للضغط على الشركات المتواطئة مع الاحتلال الإسرائيلي.

الخميس 19 فبراير 2026
استقبل حشود من المتضامنين الناشط تياغو أفيلا بالأعلام الفلسطينية، حيث كشف في تصريحات صحفية عن تعرضه للاحتجاز في زنزانة انفرادية تشبه "القبو القديم" وخوضه إضرابًا عن الطعام. وأكد أفيلا أن ما واجهه
6 نوفمبر، 2022
أكد مركز عدالة أنه بالرغم من الإفراج عن تياغو أفيلا وسيف ابو كشك إلا أن مجمل الإجراءات التي تعرضا لها شكلت انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي. فمنذ اختطافهما من المياه الدولية، مرورًا باحتجازهما غير ال
6 نوفمبر، 2022
وصلت سفن أسطول الصمود القادمة من اليونان إلى ميناء مرمريس بتركيا، تمهيداً لانطلاقها نحو قطاع غزة لكسر الحصار الإسرائيلي. وفي سياق متصل، أكد رئيس التنسيقية مروان بن قطاية أن المشاركين في القافلة الإ
6 نوفمبر، 2022
أعلن وزير الخارجية الإسباني تحرر المواطن سيف أبو كشك وبدء رحلته نحو إسبانيا للقاء عائلته، عقب الإفراج عنه من السجون الإسرائيلية. في الوقت ذاته، أكدت مصادر دبلوماسية توجه الناشط البرازيلي تياغو أفيل
6 نوفمبر، 2022