تظاهر المئات في العاصمة الأمريكية واشنطن، أمام مقر انعقاد اجتماع "مجلس السلام" ، تزامنًا مع انعقاد أول اجتماع له برئاسة "دونالد ترامب"، مطالبين بوقف الإبادة الجماعية في قطاع غزة وضمان حقوق الفلسطينيين.
ونُظّمت التظاهرة بدعوة من "تحالف فلسطين في واشنطن"، بمشاركة ناشطين ومتضامنين مع القضية الفلسطينية، حيث رفع المشاركون لافتات حملت عبارات داعمة لفلسطين مثل "لا سلام في أرضٍ محتلة" و"واجهوا الإمبريالية الأميركية".
كما ردد المتظاهرون شعارات من بينها "من النهر إلى البحر، فلسطين حرة"، إلى جانب هتافات منددة بالدعم الأمريكي للاحتلال، وسط انتشار أمني مكثف وإغلاق عددٍ من الشوارع المحيطة بمكان انعقاد الاجتماع.
واعتبر المحتجون أن ما يُسمّى بـ"مجلس السلام" يشكّل محاولةً لفرض واقع سياسي جديد على قطاع غزة تحت غطاء إعادة الإعمار، ويهدف إلى فرض ترتيبات سياسية على القطاع دون تمثيل فلسطيني حقيقي.
وشهدت المظاهرة كلمة لأحد المشاركين من "حركة الشباب الفلسطيني" حذّر فيها من مخاطر ما يُسمّى بـ"مجلس السلام" على مستقبل غزة وحقوق الفلسطينيين.

الجمعة 20 فبراير 2026
أكد مركز عدالة أنه بالرغم من الإفراج عن تياغو أفيلا وسيف ابو كشك إلا أن مجمل الإجراءات التي تعرضا لها شكلت انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي. فمنذ اختطافهما من المياه الدولية، مرورًا باحتجازهما غير ال
6 نوفمبر، 2022
وصلت سفن أسطول الصمود القادمة من اليونان إلى ميناء مرمريس بتركيا، تمهيداً لانطلاقها نحو قطاع غزة لكسر الحصار الإسرائيلي. وفي سياق متصل، أكد رئيس التنسيقية مروان بن قطاية أن المشاركين في القافلة الإ
6 نوفمبر، 2022
أعلن وزير الخارجية الإسباني تحرر المواطن سيف أبو كشك وبدء رحلته نحو إسبانيا للقاء عائلته، عقب الإفراج عنه من السجون الإسرائيلية. في الوقت ذاته، أكدت مصادر دبلوماسية توجه الناشط البرازيلي تياغو أفيل
6 نوفمبر، 2022
من المقرر أن تعبر القافلة تونس وصولًا إلى الأراضي الليبية للالتقاء ببقية الوفود المغاربية، في جهد شعبي منظم يهدف إلى إيصال المساعدات الإغاثية ومواجهة حرب الإبادة الجماعية بتجاوز حاجز الخذلان الرسمي.
6 نوفمبر، 2022