تظاهر المئات في العاصمة الأمريكية واشنطن، أمام مقر انعقاد اجتماع "مجلس السلام" ، تزامنًا مع انعقاد أول اجتماع له برئاسة "دونالد ترامب"، مطالبين بوقف الإبادة الجماعية في قطاع غزة وضمان حقوق الفلسطينيين.
ونُظّمت التظاهرة بدعوة من "تحالف فلسطين في واشنطن"، بمشاركة ناشطين ومتضامنين مع القضية الفلسطينية، حيث رفع المشاركون لافتات حملت عبارات داعمة لفلسطين مثل "لا سلام في أرضٍ محتلة" و"واجهوا الإمبريالية الأميركية".
كما ردد المتظاهرون شعارات من بينها "من النهر إلى البحر، فلسطين حرة"، إلى جانب هتافات منددة بالدعم الأمريكي للاحتلال، وسط انتشار أمني مكثف وإغلاق عددٍ من الشوارع المحيطة بمكان انعقاد الاجتماع.
واعتبر المحتجون أن ما يُسمّى بـ"مجلس السلام" يشكّل محاولةً لفرض واقع سياسي جديد على قطاع غزة تحت غطاء إعادة الإعمار، ويهدف إلى فرض ترتيبات سياسية على القطاع دون تمثيل فلسطيني حقيقي.
وشهدت المظاهرة كلمة لأحد المشاركين من "حركة الشباب الفلسطيني" حذّر فيها من مخاطر ما يُسمّى بـ"مجلس السلام" على مستقبل غزة وحقوق الفلسطينيين.

الجمعة 20 فبراير 2026
قال عضو الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، تيسير نصر الله، إن الاتحاد الإسرائيلي "جزء من المنظومة التي ارتكبت الإبادة في قطاع غزة"، منتقدًا ما وصفه بـ"تقاعس" الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" عن اتخاذ إجر
6 نوفمبر، 2022