أعلن مهرجان "فينيا روك" انفصاله عن شركة الاستثمار الأمريكية KKR، في خطوة جاءت عقب حملة ضغط ومقاطعة قادتها فرق فنية وجمهور وناشطون اعتبروا أن استمرار الارتباط بالشركة يضع المهرجان في دائرة الجدل الأخلاقي والسياسي.
وبحسب ما أوردته صحيفة elDiario.es، فإن إدارة المهرجان تسعى من خلال هذه الخطوة إلى استعادة استقلاليته في عام وُصف بأنه من أكثر الأعوام تعقيدًا في تاريخه، على أن يتم الإعلان عن تفاصيل المرحلة الجديدة وبرنامج الفعاليات قريبًا.
واعتبر ناشطون أن القرار يعكس تأثير حملات المقاطعة وأعمال الضغط الثقافي، مؤكدين أنهم سيواصلون متابعة مصادر تمويل الفعاليات الفنية، والدعوة إلى عدم التواطؤ مع أي جهات أو استثمارات تدعم الإبادة، في سياق تصاعد الحراك التضامني مع فلسطين في الأوساط الثقافية الأوروبية.

الجمعة 20 فبراير 2026
أقر الاتحاد الإذاعي الأوروبي في بيان رسمي بأن أحد الحاضرين استغل قربه من "الميكروفون" وصرخ بصوت مرتفع تنديدًا بالاحتلال مع بداية الأغنية، وهو ما سُمع بوضوح عبر البث التلفزيوني المباشر حول العالم. و
6 نوفمبر، 2022
دعا ماتياس دوبفنر، الرئيس التنفيذي لمجموعة "أكسل شبرينغر" المالكة لموقع "بوليتيكو" ومنصة "بيزنس إنسايدر"، أوروبا إلى منح أفضلية في الهجرة والجنسية للعائلات اليهودية، مدعيًا أن القارة بحاجة إلى "م
6 نوفمبر، 2022
كشفت وثائق قضائية، عن سعي محكمة "ووليتش كرون" في بريطانيا لإضافة بند "الصلة بالإرهاب" أثناء جلسة النطق بالحكم ضد أربعة من ناشطي حركة فلسطين، رغم إدانتهم سابقًا بتهمة الأضرار الجنائية فقط. وأُدين ال
6 نوفمبر، 2022