كشفت صحيفة The Intercept أن شركة Google امتثلت لأمر استدعاء صادر عن إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE)، وسلّمت مجموعة واسعة من البيانات الشخصية والمالية الخاصة بطالب الدراسات العليا البريطاني أماندلا توماس جونسون، على خلفية حضوره احتجاجًا مؤيدًا لفلسطين استمر لنحو خمس دقائق فقط.
وبحسب التقرير، شملت البيانات المسلّمة معلومات مصرفية وبطاقات ائتمان وأسماء مستخدمين وعناوين وأرقام هواتف، إضافة إلى تفاصيل متعلقة بخدمات إخفاء عناوين الإنترنت (IP). وكان توماس جونسون يدرس في Cornell University بولاية نيويورك، وشارك عام 2024 في وقفة احتجاجية داخل معرض وظائف جامعي ضد شركات تزوّد "إسرائيل" بالأسلحة، ما أدى لاحقًا إلى منعه من دخول الحرم الجامعي.
وأشار التقرير إلى أن الطالب لم يُتح له الطعن في أمر الاستدعاء، فيما يُعتقد أن السلطات كانت تعتزم مراقبته تمهيدًا لاحتجازه. إلا أنه غادر الولايات المتحدة إلى سويسرا قبل تنفيذ أي إجراء بحقه. وفي تعليق له، حذّر توماس جونسون من تنامي قدرات الحكومة والشركات التقنية على تتبّع الأفراد وجمع بياناتهم، داعيًا إلى إعادة التفكير في أساليب المقاومة في ظل هذا الواقع الرقمي.

السبت 21 فبراير 2026
أكد مركز عدالة أنه بالرغم من الإفراج عن تياغو أفيلا وسيف ابو كشك إلا أن مجمل الإجراءات التي تعرضا لها شكلت انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي. فمنذ اختطافهما من المياه الدولية، مرورًا باحتجازهما غير ال
6 نوفمبر، 2022
وصلت سفن أسطول الصمود القادمة من اليونان إلى ميناء مرمريس بتركيا، تمهيداً لانطلاقها نحو قطاع غزة لكسر الحصار الإسرائيلي. وفي سياق متصل، أكد رئيس التنسيقية مروان بن قطاية أن المشاركين في القافلة الإ
6 نوفمبر، 2022
أعلن وزير الخارجية الإسباني تحرر المواطن سيف أبو كشك وبدء رحلته نحو إسبانيا للقاء عائلته، عقب الإفراج عنه من السجون الإسرائيلية. في الوقت ذاته، أكدت مصادر دبلوماسية توجه الناشط البرازيلي تياغو أفيل
6 نوفمبر، 2022
من المقرر أن تعبر القافلة تونس وصولًا إلى الأراضي الليبية للالتقاء ببقية الوفود المغاربية، في جهد شعبي منظم يهدف إلى إيصال المساعدات الإغاثية ومواجهة حرب الإبادة الجماعية بتجاوز حاجز الخذلان الرسمي.
6 نوفمبر، 2022