دعت حركة المقاطعة، التي تحتفل بمرور 20 عامًا على تأسيسها، المستهلكين حول العالم إلى تصعيد المقاطعة ضد الشركات المتورطة في دعم الجرائم الإسرائيلية ضد الفلسطينيين، خصوصًا خلال شهر رمضان.
وشملت الحملة شركات كبرى مثل كوكاكولا، دومينوز، بيتزا هت، بابا جونز، وبرغر كينغ، محذرة من شراء أي منتجات إسرائيلية أو منتجات منتجة في المستوطنات غير القانونية في الضفة الغربية أو على الأراضي الفلسطينية المحتلة. وأكدت الحركة ضرورة التحقق من بلد المنشأ قبل الشراء، مشيرة إلى أن معظم المنتجات التي لا تحمل بلد منشأ تكون غالبًا إسرائيلية.
كما حذرت الحركة من التورط المباشر لبعض الشركات مثل "كارفور إسرائيل"، الذي قدم وجبات للعسكريين الإسرائيليين المشاركين في الإبادة الجماعية بغزة، وأدخل شراكات مع شركات إسرائيلية متورطة في انتهاكات حقوق الإنسان. وأشارت الحركة إلى نجاح حملتها في إغلاق فروع كارفور في الأردن وعمان والكويت والبحرين.
وأشارت الحركة من أن استمرار المقاطعة العالمية قد يؤدي إلى انهيار صادرات "إسرائيل" الزراعية، بما في ذلك الأفوكادو، الأعشاب، والفلفل الملون، المنتجة على الأراضي الفلسطينية المحتلة.
ودعت الحركة المستهلكين والمستوردين على حد سواء إلى المقاطعة الكاملة لكل المنتجات الإسرائيلية، مع التأكيد على أن شهر رمضان يمثل فرصة للعمل والتضامن الفعلي مع الفلسطينيين، خصوصًا في غزة والضفة الغربية، وتعزيز الضغط الشعبي لمحاسبة "إسرائيل" والولايات المتحدة على انتهاكاتهما وجرائمهما.
وختمت الحركة بدعوتها إلى الاستمرار في المقاطعة، سحب الاستثمارات، وفرض العقوبات كوسيلة فعالة لمواجهة الإفلات من العقاب.

السبت 21 فبراير 2026
مع اقتراب حلول شهر رمضان المبارك، دعت حركة المقاطعة الأوساط الشعبية والناشطة الفلسطينية إلى تكثيف حملات المقاطعة الاقتصادية للشركات الإسرائيلية، لا سيما في قطاع المواد الغذائية، في ظل استمرار الحرب
6 نوفمبر، 2022
دعت حركة المقاطعة في المغرب إلى تصعيد حملات المقاطعة الاقتصادية تزامناً مع حلول شهر رمضان، مؤكدةً أن هذا الشهر يشكل مناسبة لتعزيز الالتزام الشعبي بمقاطعة الشركات الداعمة للاحتلال الإسرائيلي. وفي
6 نوفمبر، 2022
دعت حركة المقاطعة، إلى اتخاذ إجراءات فورية لمنع وصول شحنة نفط فنزويلي إلى إسرائيل، في ظل تصاعد التوترات السياسية والاتهامات المتبادلة بشأن انتهاكات القانون الدولي. وأشارت الحركة إلى أن ناقلة النف
6 نوفمبر، 2022