في خطوة تعكس اتساع التضامن الشعبي والسياسي مع فلسطين، وقّع 1028 عضوًا من المجالس المحلية في بريطانيا على تعهّد يدعم حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، ويطالب بضمان عدم تواطؤ المجالس مع الجرائم المرتكبة بحقه، بما في ذلك سحب الاستثمارات من صناديق المعاشات المرتبطة بشركات السلاح المتورطة في العدوان.
ويؤكد الموقّعون أن هذه الخطوة جاءت استجابة مباشرة لمطالب السكان، الذين يضغطون من أجل تبنّي سياسات استثمار أخلاقية تعبّر عن موقف إنساني رافض للقتل والتهجير، في ظل ما يتعرض له المدنيون في غزة.
ويكشف حجم التوقيعات عن تحوّل سياسي لافت داخل المجالس المحلية، حيث انضم إلى التعهّد أعضاء من أحزاب متعددة، من بينها حزب العمال وحزب الخضر والديمقراطيون الأحرار ومستقلون، في رسالة تؤكد أن دعم فلسطين لم يعد موقفًا هامشيًا، بل مطلبًا شعبيًا متزايدًا في بريطانيا.
ومع تصاعد هذا الضغط، يرى نشطاء أن التزام المجالس المحلية بالعدالة وحقوق الإنسان قد يشكّل عاملًا مؤثرًا في الانتخابات المقبلة، ورسالة واضحة بضرورة الانحياز لحق الفلسطينيين في الحياة والحرية والكرامة.

الأحد 22 فبراير 2026
أقر الاتحاد الإذاعي الأوروبي في بيان رسمي بأن أحد الحاضرين استغل قربه من "الميكروفون" وصرخ بصوت مرتفع تنديدًا بالاحتلال مع بداية الأغنية، وهو ما سُمع بوضوح عبر البث التلفزيوني المباشر حول العالم. و
6 نوفمبر، 2022
دعا ماتياس دوبفنر، الرئيس التنفيذي لمجموعة "أكسل شبرينغر" المالكة لموقع "بوليتيكو" ومنصة "بيزنس إنسايدر"، أوروبا إلى منح أفضلية في الهجرة والجنسية للعائلات اليهودية، مدعيًا أن القارة بحاجة إلى "م
6 نوفمبر، 2022
كشفت وثائق قضائية، عن سعي محكمة "ووليتش كرون" في بريطانيا لإضافة بند "الصلة بالإرهاب" أثناء جلسة النطق بالحكم ضد أربعة من ناشطي حركة فلسطين، رغم إدانتهم سابقًا بتهمة الأضرار الجنائية فقط. وأُدين ال
6 نوفمبر، 2022