نظّم أنصار فلسطين بمدينة مالقة، إسبانيا، احتجاجًا أمام عشاء مجلس السلام في شارع ألكازابيلا احتجاجًا على إضفاء الشرعية على النهب الإسرائيلي.
وأكد المشاركون أن الإبادة الجماعية في فلسطين لم تنته بعد، مشددين على أن مجلس السلام لا يسعى للسلام الحقيقي، وداعين المجتمع الدولي إلى عدم التوقف عن الحديث عن القضية الفلسطينية.
وحمل المتظاهرون لافتات وشعارات أكدت دعمهم لفلسطين، ورددوا هتافات تؤكد استمرار التضامن مع الشعب الفلسطيني.
وأشارة النشطاء إلى أن “مجلس السلام” ليس إلا هيئة استعمارية تهدف إلى إدارة غزة بالقوى الأجنبية، سلب حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره. وأكد المحتجون أن المشاركة في هذه الهيئة تعني دعم الاحتلال الاستعماري لفلسطين والمشاركة في سياسات الإبادة الجماعية التي تُمارس ضد الشعب الفلسطيني.

الإثنين 23 فبراير 2026
قال عضو الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، تيسير نصر الله، إن الاتحاد الإسرائيلي "جزء من المنظومة التي ارتكبت الإبادة في قطاع غزة"، منتقدًا ما وصفه بـ"تقاعس" الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" عن اتخاذ إجر
6 نوفمبر، 2022