كشفت بيانات حديثة حصل عليها موقع "ديكلاسيفايد المملكة المتحدة" عبر طلب حرية معلومات، أن أكثر من 2000 شخص يحملون الجنسية البريطانية خدموا في الجيش الإسرائيلي خلال الحرب على غزة. وجاءت المعلومات استنادًا إلى طلب رسمي قدّمه المحامي إيلاد مان من منظمة "هاتزلاخا" إلى الجيش الإسرائيلي، حيث تحدد البيانات عدد حاملي الجنسيات المزدوجة والمتعددة الذين كانوا في الخدمة حتى مارس/آذار 2025.
ووفق المعطيات، فإن 1686 شخصًا يحملون الجنسية البريطانية–الإسرائيلية، إضافة إلى 383 شخصًا يحملون الجنسية البريطانية والإسرائيلية وجنسية ثالثة، ما يرفع العدد الإجمالي إلى أكثر من 2000 بريطاني خدموا ضمن الجيش الإسرائيلي خلال الإبادة. ويأتي ذلك ضمن أكثر من 50 ألف جندي يحملون جنسية إسرائيلية وجنسية أخرى على الأقل، فيما تصدّرت الولايات المتحدة وروسيا وأوكرانيا وفرنسا وألمانيا قائمة الدول ذات الجنسيات المزدوجة الأعلى تمثيلًا.
قال بول هيرون، المحامي في مركز قانون المصلحة العامة (PILC)، إن الأدلة الموثوقة التي تربط مواطنين بريطانيين بانتهاكات جسيمة للقانون الدولي تستوجب التحقيق الفوري، مؤكدًا أنه “لا ينبغي أن يكون هناك إفلات من العقاب”.
وأضاف أن المملكة المتحدة تتحمل التزامات قانونية واضحة لمنع الإبادة الجماعية وتجنب تقديم أي شكل من أشكال الدعم للأعمال العسكرية غير القانونية، داعيًا إلى الاعتقال والملاحقة القضائية حيثما توفرت الأدلة الكافية.
وكان المساهم في “ديكلاسيفايد”، حمزة يوسف، قد نشر سابقًا تحقيقًا أشار فيه إلى مشاركة بريطانيين في وحدات قتالية إسرائيلية وصفها بأنها من “الأكثر عنفًا” في غزة. ومن بين الأسماء التي وردت: "ليفي سيمون"، الرقيب الرئيسي سام سانك من لندن، الذي صرّح لصحيفة The Times بأنه يعتقد بوجود المئات إن لم يكن الآلاف من البريطانيين الذين يقاتلون في "إسرائيل". وتتطابق تقديراته مع الأرقام التي كشفتها البيانات الجديدة.

الإثنين 23 فبراير 2026
أعلنت شرطة العاصمة النمساوية فيينا رفع حالة التأهب لمواجهة احتجاجات ومحاولات "إغلاق وتعطيل" مرتقبة لمسابقة "يوروفيجن"، رفضًا لمشاركة الاحتلال الإسرائيلي في ظل استمرار حرب "الإبادة" على قطاع غزة.
6 نوفمبر، 2022
تسلّمت جامعة نوتنغهام و11 جامعة أخرى خطابات قانونية من المركز الدولي للعدالة للفلسطينيين (ICJP)، عقب كشف تحقيقات صحفية عن تورطها في دفع مبالغ مالية لشركات استخبارات خاصة لمراقبة النشاط الطلابي المؤي
6 نوفمبر، 2022
جه الناشط التونسي وائل نوّار رسالة من خلف قضبان سجن "المرناقية" بتونس، حيّا فيها صمود ناشطي أسطول الصمود العالمي المختطفين لدى الاحتلال، مؤكدًا أن ثباتهم في مواجهة آلة القمع الصهيوني يمثل انتصارًا للح
6 نوفمبر، 2022
أعلن مركز عدالة أن المحكمة المركزية في بئر السبع رفضت، اليوم 6 أيار/مايو 2026، الاستئناف الذي قدّمه ضد قرار تمديد اعتقال الناشطين تياغو أفيلا وسيف أبو كشّك، وأبقت على احتجازهما حتى يوم الأحد 10 أيار
6 نوفمبر، 2022