تبدأ اليوم الاثنين في لندن الجلسات النهائية لمحاكمة اثنين من أبرز قادة حركة التضامن مع فلسطين في بريطانيا، بن جمال وكريس ناينهام، أمام محكمة ويستمنستر الجزئية.
ويتهم الناشطان، المناهضان للاحتلال الإسرائيلي ولتواطؤ بريطانيا مع جرائم الاحتلال في فلسطين، بخرق قانون النظام العام ومخالفة شروط التظاهر خلال مسيرة نظمها الائتلاف في يناير 2025 أمام مقر هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي".
وقد تصل العقوبة في حال الإدانة إلى السجن لمدة عام. وتزعم المحكمة أن الناشطين قد رفضا التقيّد بتعليمات الشرطة بمنع المسيرة من التوجه إلى مقر بي بي سي بحجة "إزعاج" المصلين اليهود في يوم مقدس، ما أدى إلى اعتقال ناينهام واتهامهما لاحقًا بانتهاك قانون النظام العام.
ويضم ائتلاف فلسطين، الذي يعد الأكبر من نوعه في الغرب، عدة منظمات داعمة للقضية الفلسطينية، منها "حملة التضامن مع فلسطين" و"تحالف أوقفوا الحرب" و"أصدقاء الأقصى"، وقد تجمع أنصارهم للتعبير عن دعمهم لبن جمال وناينهام أمام المحكمة، وسط تحذيرات من أن هذه المحاكمات تمثل جزءًا من حملة أوسع على حرية التعبير وحق التظاهر.

الإثنين 23 فبراير 2026
تعهد متظاهرون في ولاية "كوينزلاند" الأسترالية بالطعن دستوريًا في قانون "خطاب الكراهية" الجديد، عقب اعتقال الشرطة لـ 22 ناشطًا من حركة "العدالة لفلسطين" (مغانجين) خلال احتجاجات في مدينة بريسبان. و
6 نوفمبر، 2022
أطلقت دفعة 2026 في كلية الحقوق بجامعة مدينة نيويورك (CUNY) حملة وتوقيعات لاستعادة حق الطلاب في إلقاء كلمة الخريجين، بعد إلغائها من قبل الإدارة منذ عام 2023. وجاء قرار المنع عقب خطاب الطالبة "فاطم
6 نوفمبر، 2022