دعا وزير الخارجية الإسباني الاتحاد الأوروبيإلى تبني موقفًا أكثر حزمًا ووضوحًا إزاء الحكومة الإسرائيلية، في ظل استمرار الإبادة الجماعية بحق المدنيين في قطاع غزة وتصاعد سياسات التوسع الاستعماري في الضفة الغربية المحتلة.
وشدد "ألباريس" على أن استمرار عمليات القتل، وتعطّل دخول المساعدات الإنسانية عبر المعابر، يفرضان على الاتحاد الأوروبي تحمّل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، معتبرًا أن الصمت أو الاكتفاء بالمواقف العامة لم يعد مقبولًا أمام حجم الانتهاكات المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني.
وأوضح أن الاتحاد الأوروبي يمتلك أدوات ضغط سياسية واقتصادية مؤثرة، داعيًا إلى تفعيلها بصورة عملية لوقف العدوان، وإنهاء التوسع الاستيطاني، وضمان احترام القانون الدولي وحقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف.
وفي سياقٍ منفصل، أشار إلى أن التعريفات الجمركية الأميركية تمثل مساسًا بالسيادة الأوروبية، مؤكدًا ضرورة التصدي لها بما يحفظ مصالح الاتحاد الأوروبي واستقلال قراره السياسي والاقتصادي.

الثلاثاء 24 فبراير 2026
هاجم الممثل اللبناني باسم مغنية الصمت الرسمي تجاه المجازر اليومية التي يرتكبها الاحتلال في جنوب لبنان، منتقدًا غياب الاستنكار والمواقف الجادة. وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي كثفت عملياتها العسكري
6 نوفمبر، 2022
أكدت الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية، أغنيس كالامار، أنه لا ينبغي أن يكون لـ”إسرائيل” مكان في مسابقة يوروفيجن طالما أن الإبادة الجماعية مستمرة كما أوضحت “كالامار” أن اتحاد البث الأوروبي يخون
6 نوفمبر، 2022