دعت حركة المقاطعة في إيطاليا المستهلكين لتفقد أصل التمور خلال شهر رمضان، مشيرة إلى أن جزءًا كبيرًا من التمور المتوفرة في الأسواق الأوروبية مرتبط بالمستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة.
وأوضحت الحركة أن معرفة أصل المنتجات والتحقق منها عبر تطبيقات مثل Boycat يمكّن المستهلكين من اتخاذ قرارات واعية، ودعم الضغط الاقتصادي عبر المقاطعة كوسيلة سلمية لمواجهة الانتهاكات والتمييز الذي يواجهه المنتجون الفلسطينيون في الأراضي المحتلة.
وأكدت الحركة أن المقاطعة لا تقتصر على التوعية الفردية فحسب، بل تشمل أيضًا الحث على تقليل الطلب على العلامات التجارية المشاركة في هذه السلاسل الإنتاجية، مثل هاديكلييم، ومهدرين، ومزارعون في القلب، وأرميل، وأجريكو، ونهر الأردن.
واعتبرت أن هذا النهج يتيح للمستهلكين محاذاة خياراتهم اليومية مع قيم العدالة والمسؤولية، ويشكل خطوة عملية لدعم الحقوق الفلسطينية ومواجهة نظام السيطرة على الموارد والأراضي

الثلاثاء 24 فبراير 2026
نفى المستشار السياسي لرئيس دولة الإمارات، الأكاديمي عبدالخالق عبدالله، نفيًا قاطعًا ما تردد عن زيارة رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى الإمارات. وقال عبدالله، في تصريح صحافي، إن
6 نوفمبر، 2022