الرئيسية|بيان |تفاصيل الخبر

التعرف على أصل التمور، وقراءة الملصقات، هي وسيلة ملموسة لمواءمة خياراتك اليومية مع قيم المسؤولية والعدالة

 

دعت حركة المقاطعة في إيطاليا المستهلكين لتفقد أصل التمور خلال شهر رمضان، مشيرة إلى أن جزءًا كبيرًا من التمور المتوفرة في الأسواق الأوروبية مرتبط بالمستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة.

وأوضحت الحركة أن معرفة أصل المنتجات والتحقق منها عبر تطبيقات مثل Boycat يمكّن المستهلكين من اتخاذ قرارات واعية، ودعم الضغط الاقتصادي عبر المقاطعة كوسيلة سلمية لمواجهة الانتهاكات والتمييز الذي يواجهه المنتجون الفلسطينيون في الأراضي المحتلة.

وأكدت الحركة أن المقاطعة لا تقتصر على التوعية الفردية فحسب، بل تشمل أيضًا الحث على تقليل الطلب على العلامات التجارية المشاركة في هذه السلاسل الإنتاجية، مثل هاديكلييم، ومهدرين، ومزارعون في القلب، وأرميل، وأجريكو، ونهر الأردن.

واعتبرت أن هذا النهج يتيح للمستهلكين محاذاة خياراتهم اليومية مع قيم العدالة والمسؤولية، ويشكل خطوة عملية لدعم الحقوق الفلسطينية ومواجهة نظام السيطرة على الموارد والأراضي

حملات مستمرة تدعو إلى مقاطعة التمور الإسرائيلية ودعم المنتج الفلسطيني

حملة توزيع منشورات حول مقاطعة التمور الإسرائيلية بعد صلاة التروايح

الكشف عن تزوير منشأ التمور الإسرائيلية بعد تصاعد المقاطعة

تشهد تجارة التمور العالمية فقدانًا لشفافية سلاسل التوريد في أوروبا، خاصة مع ارتفاع حصة المنتجات الإسرائيلية والمستوطنة في السوق. وأشار تقرير لوكالة الأناضول إلى أن جزءًا كبيرًا من التمور المعروضة

"لا تلوث سفرتك بتمورهم" نشطاء سوريون يدعون لمقاطعة شركات التمور الإسرائيلية

  دعت مجموعة “سوريون مع فلسطين” إلى مقاطعة عدد من شركات التمور الإسرائيلية ، ضمن جهود التضامن مع القضية الفلسطينية، مؤكدة على ضرورة الامتناع عن شراء منتجات هذه الشركات. وقالت المجموعة في بيانها:

مقاطعة نشطة

الأكثر قراءة