أرجأت محكمة بريطانية الجلسات الختامية لمحاكمة بن جمال وكريس ناينهام، أبرز قادة حركة التضامن مع فلسطين، في قضية تُعد اختبارًا حاسمًا لمستقبل حقوق الاحتجاج في المملكة المتحدة.
جاء التأجيل بعد تسلم فريق الدفاع أكثر من 800 صفحة من الأدلة الجديدة من النيابة العامة، فضلًا عن طلب الكشف عن لقطات كاميرات الجسم الخاصة بالشرطة في يوم المسيرة، ما أعاق بدء المحاكمة كما كان مقرّرًا.
وتعود التهم الموجهة للرجلين إلى مسيرة نظمها المتظاهرون في 18 يناير 2025 احتجاجًا على تغطية هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) للحرب في غزة، وقد تم حصر المظاهرة في ميدان ترافالغار بعد رفض الشرطة السماح لهم بالوصول إلى مقر الهيئة لوضع الزهور احتجاجًا.
ويواجه جمال وناينهام اتهامات مزعومة بخرق شروط الاحتجاج وجرائم الإخلال بالنظام العام، ما قد يصل إلى السجن لمدة عام، فيما ألقي القبض على نحو 70 مشاركًا آخر بعد مراجعة مقاطع الفيديو.
وقد حظيت القضية بدعم واسع من منظمات مثل أصدقاء الأقصى وحملة نزع السلاح النووي والمنتدى الفلسطيني في بريطانيا، ونُظمت مظاهرات أمام المحكمة تضامنًا مع المتهمين. ويرى مؤيدوهم أن هذه المحاكمات جزء من حملة قمع أوسع ضد النشاط المؤيد للفلسطينيين وحرية التعبير، ويشيرون إلى أن الهدف هو تحويل القضية إلى عبرة لردع الآخرين عن النزول إلى الشوارع.

الثلاثاء 24 فبراير 2026
أكد مركز عدالة أنه بالرغم من الإفراج عن تياغو أفيلا وسيف ابو كشك إلا أن مجمل الإجراءات التي تعرضا لها شكلت انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي. فمنذ اختطافهما من المياه الدولية، مرورًا باحتجازهما غير ال
6 نوفمبر، 2022
وصلت سفن أسطول الصمود القادمة من اليونان إلى ميناء مرمريس بتركيا، تمهيداً لانطلاقها نحو قطاع غزة لكسر الحصار الإسرائيلي. وفي سياق متصل، أكد رئيس التنسيقية مروان بن قطاية أن المشاركين في القافلة الإ
6 نوفمبر، 2022
أعلن وزير الخارجية الإسباني تحرر المواطن سيف أبو كشك وبدء رحلته نحو إسبانيا للقاء عائلته، عقب الإفراج عنه من السجون الإسرائيلية. في الوقت ذاته، أكدت مصادر دبلوماسية توجه الناشط البرازيلي تياغو أفيل
6 نوفمبر، 2022
من المقرر أن تعبر القافلة تونس وصولًا إلى الأراضي الليبية للالتقاء ببقية الوفود المغاربية، في جهد شعبي منظم يهدف إلى إيصال المساعدات الإغاثية ومواجهة حرب الإبادة الجماعية بتجاوز حاجز الخذلان الرسمي.
6 نوفمبر، 2022