قدّمت 17 منظمة إنسانية دولية التماسًا إلى المحكمة العليا الإسرائيلية لوقف تنفيذ قرار يقضي بإنهاء تسجيل 37 منظمة غير حكومية تعمل في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس، محذّرة من تداعيات خطيرة على المدنيين.
وبحسب ما أوردته وكالة فرانس برس، أكدت المنظمات أن القرار بدأ تطبيقه فعليًا من خلال منع إدخال الإمدادات ورفض منح تأشيرات للموظفين الأجانب، مشيرة إلى أن اتفاقية جنيف الرابعة تُلزم القوة القائمة بالاحتلال بتسهيل وصول المساعدات للسكان المدنيين.
وكانت السلطات الإسرائيلية قد أبلغت هذه المنظمات في 30 كانون الأول/ديسمبر 2025 بانتهاء تسجيلها، مطالبةً إياها خلال 60 يومًا بتجديده عبر تزويدها بقوائم أسماء الموظفين الفلسطينيين.
واعتبرت المنظمات أن هذا الشرط يمسّ بمبدأ الحياد الإنساني ويخالف قوانين حماية البيانات الأوروبية، مؤكدة أنها تسهم مجتمعةً بأكثر من نصف المساعدات الغذائية في غزة، وتشغّل نسبة كبيرة من الخدمات الطبية الميدانية وعلاج الأطفال المصابين بسوء التغذية الحاد.

الأربعاء 25 فبراير 2026
أكد مركز عدالة أنه بالرغم من الإفراج عن تياغو أفيلا وسيف ابو كشك إلا أن مجمل الإجراءات التي تعرضا لها شكلت انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي. فمنذ اختطافهما من المياه الدولية، مرورًا باحتجازهما غير ال
6 نوفمبر، 2022
وصلت سفن أسطول الصمود القادمة من اليونان إلى ميناء مرمريس بتركيا، تمهيداً لانطلاقها نحو قطاع غزة لكسر الحصار الإسرائيلي. وفي سياق متصل، أكد رئيس التنسيقية مروان بن قطاية أن المشاركين في القافلة الإ
6 نوفمبر، 2022
أعلن وزير الخارجية الإسباني تحرر المواطن سيف أبو كشك وبدء رحلته نحو إسبانيا للقاء عائلته، عقب الإفراج عنه من السجون الإسرائيلية. في الوقت ذاته، أكدت مصادر دبلوماسية توجه الناشط البرازيلي تياغو أفيل
6 نوفمبر، 2022
من المقرر أن تعبر القافلة تونس وصولًا إلى الأراضي الليبية للالتقاء ببقية الوفود المغاربية، في جهد شعبي منظم يهدف إلى إيصال المساعدات الإغاثية ومواجهة حرب الإبادة الجماعية بتجاوز حاجز الخذلان الرسمي.
6 نوفمبر، 2022