شهدت مدينة نيويورك تجمعًا واسعًا أمام مبنى البلدية احتجاجًا على مشاريع قوانين "المناطق العازلة" التي دعمتها النائبة جولي مينين.
وتهدف هذه المشاريع إلى إنشاء مناطق محددة حول مداخل دور العبادة والمدارس بحيث تُمنع الاحتجاجات أو التظاهرات فيها، بذريعة حماية الأفراد أثناء دخولهم هذه الأماكن، وقد كان المقترح الأصلي يشمل نطاقًا كبيرًا يصل إلى 100 قدم (حوالي 30 مترًا) حول المبنى، ما يعني أن أي تظاهرة أو احتجاج ضمن هذه المساحة يكون مخالفًا للقانون حتى لو كان سلميًا، مع وجود شرطة لتطبيق هذا القرار.
وأعرب المحتجون عن رفضهم لهذه المشاريع، مؤكدين أنها تهدد الحريات المدنية وحرية التظاهر المكفولة بالدستور الأمريكي، وقد تُستخدم لقمع الاحتجاجات السياسية بما في ذلك التظاهرات الداعمة للقضية الفلسطيني
وشارك في الاحتجاج عشرات المجموعات والمنظمات من بينها منظمات حقوق الإنجاب ومنظمات الحريات المدنية والنقابات العمالية وقادة دينيون ومنظمات يهودية ومعلمون ومنظمات داعمة لتحرير فلسطين ومنظمات طلابية
وأكد نشطاء من مجموعة Pal Awda أن "الاحتجاج كان للانتصار للحقوق والحريات المدنية ودعمًا للقضية الفلسطينية " مؤكدين أهمية التضامن المجتمعي في مواجهة مشاريع القوانين التي تهدد الحريات الأساسية.

الخميس 26 فبراير 2026
استقبل حشود من المتضامنين الناشط تياغو أفيلا بالأعلام الفلسطينية، حيث كشف في تصريحات صحفية عن تعرضه للاحتجاز في زنزانة انفرادية تشبه "القبو القديم" وخوضه إضرابًا عن الطعام. وأكد أفيلا أن ما واجهه
6 نوفمبر، 2022
أكد مركز عدالة أنه بالرغم من الإفراج عن تياغو أفيلا وسيف ابو كشك إلا أن مجمل الإجراءات التي تعرضا لها شكلت انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي. فمنذ اختطافهما من المياه الدولية، مرورًا باحتجازهما غير ال
6 نوفمبر، 2022
وصلت سفن أسطول الصمود القادمة من اليونان إلى ميناء مرمريس بتركيا، تمهيداً لانطلاقها نحو قطاع غزة لكسر الحصار الإسرائيلي. وفي سياق متصل، أكد رئيس التنسيقية مروان بن قطاية أن المشاركين في القافلة الإ
6 نوفمبر، 2022
أعلن وزير الخارجية الإسباني تحرر المواطن سيف أبو كشك وبدء رحلته نحو إسبانيا للقاء عائلته، عقب الإفراج عنه من السجون الإسرائيلية. في الوقت ذاته، أكدت مصادر دبلوماسية توجه الناشط البرازيلي تياغو أفيل
6 نوفمبر، 2022