الرئيسية|بيان |تفاصيل الخبر

الصين تؤكد استمرار تعاونها الاقتصادي واستثماراتها مع "إسرائيل"


أعلنت السفارة الصينية في "إسرائيل" أنها استخدمت قناة إسرائيلية رسمية (Channel 12) لتوضيح وتقويم تقارير إعلامية زعمت أن “الصين حظرت جميع الاستثمارات الجديدة في إسرائيل”، ووصفت السفارة هذه التقارير بأنها غير دقيقة.

وقالت السفارة عبر حسابها الرسمي على WeChat "إن هذه التقارير ظهرت في سياق تغطية نزاع استثماري بين كيبوتز إسرائيلي في منطقة الحدود وصندوق استثماري صيني، مشيرةً إلى أن أي قيود على حركة الأفراد أو الأنشطة الاقتصادية في مناطق محددة ذات خطورة عالية جدًا لا تعني حظرًا عامًا على الاستثمار أو التبادل التجاري بين الصين وإسرائيل".

وأضافت السفارة أن "الصين عدلت مستوى المخاطر للسفر داخل إسرائيل بعد اندلاع الحرب في غزة في 7 أكتوبر 2023، بما يتماشى مع الممارسات الدولية. ومع تحسن الوضع في المنطقة، تم تقليص المناطق المصنفة عالية الخطورة (باللون الأحمر) لتقتصر الآن على بعض المناطق الصغيرة قرب الحدود الشمالية وعلى طول الحدود مع قطاع غزة".

وأكدت السفارة أن "القيود على حركة الأفراد والأنشطة الاقتصادية في المناطق عالية الخطورة هي ممارسة دولية معتادة، وأنها لا ينبغي أن تُفهم على أنها تمنع الأنشطة الاقتصادية العادية أو التبادلات التجارية بين الصين وإسرائيل".

وشددت السفارة على "أن الصين تشجع الأطراف الإسرائيلية على المشاركة معها في أشكال مختلفة من التعاون الاقتصادي والتجاري، متمنية أن تعمل جميع القطاعات على حماية العلاقات الثنائية وتعزيز الصداقة والتعاون العملي بين البلدين".

وحسب بيانات المكتب المركزي للإحصاء الإسرائيلي، حافظت الصين على موقعها كأكبر مصدر للواردات إلى "إسرائيل" للعام الخامس على التوالي في 2024، حيث بلغت قيمة واردات "إسرائيل" من الصين 13.53 مليار دولار، بزيادة 19.8% مقارنة بـ 11.29 مليار دولار في 2023.

وأضافت وكالة شينخوا أن حجم التجارة الثنائية بين الصين و"إسرائيل" في 2024 وصل إلى 22.7 مليار دولار، فيما بلغ إجمالي التجارة بين البلدين من يناير حتى أكتوبر 2025 27.44 مليار دولار.

 

بعد اتهامها بمعاداة السامية .. استمرار حملات الدعم العالمية لألبانير

  أعلنت "الحملة العالمية لغزة” تضامنها مع المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية، فرانشيسكا ألبانيز ، في ظل حملة استهداف جديدة ضدها من قبل مسؤولين في فرنسا وا

مقاطعة نشطة

الأكثر قراءة