وثّقت منظمة حقوقية نحو ألف حالة لقمع أصوات مؤيدة لفلسطين في المملكة المتحدة.
وقالت المركز الأوروبي للدعم القانوني (ELSC) إنه تم التحقق من 964 حالة لقمع “مناهض للفلسطينيين” بين يناير 2019 وأغسطس 2025، شملت تحقيقات طلابية، واعتقالات ناشطين، وإجراءات تأديبية في أماكن العمل، وإلغاء فعاليات ثقافية.
وتضمنت النتائج، التي جمعت بالتعاون مع باحثين من Forensic Architecture، قاعدة بيانات عامة على الإنترنت تحت اسم “مؤشر القمع”، لتتبع الحوادث المبلغ عنها في مختلف القطاعات.
وقالت أميرة عبد الحميد، مديرة البحوث والمراقبة في ELSC، خلال إطلاق القاعدة الأربعاء 25 فبراير : “نطلق هذه القاعدة لإظهار أن قمع حركة التضامن مع فلسطين في بريطانيا واسع ومنهجي.”
ومن بين الحالات الموثقة، طالب في جامعة وارويك أُبلغت الشرطة عنه في نوفمبر 2023 بعد رفعه لافتة في مظاهرة جامعية تصف "إسرائيل" بالنازية. حيث تم اعتقال الطالب للتحقيق في تهمة “التحريض العنصري”، لكن الشرطة سحبت لاحقًا التحذير وحذفت السجلات ذات الصلة، وأكدت الجامعة عدم اتخاذ أي إجراء تأديبي.
كما وثقت القاعدة فصل موظف في نادٍ لكرة القدم بسبب منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي تتعلق باشارته للإبادة في غزة، وكذلك قضية الطالبة دانا أبو قمار من جامعة مانشستر، حيث أُلغيت تأشيرتها بعد أن صرّحت لقناة Sky News بأنها شعرت “بالفخر” بمقاWمة الفلسطينيين.
وأشار التقرير إلى أن جماعات داعمة للاحتلال وصحفيين ووسائل إعلام شاركوا في 138 من الحوادث المسجلة، منها 128

الخميس 26 فبراير 2026
دعت منظمات تابعة للوبي الصهيوني في نيويورك حملة مكثفة لإلغاء حفل الفنانة الأوزبكية، يولدوز عثمانوفا، المقرر في بروكلين، على خلفية تصريحاتها الداعمة لفلسطين ودعوتها لمقاطعة منتجات الاحتلال. وتضمنت
6 نوفمبر، 2022
فتحت الشرطة الأسكتلندية تحقيقًا في منشور لحملة التضامن مع فلسطين تضمن صورة للممثلة اليهودية مورين ليبمان، تزامنًا مع عريضة تطالب بإلغاء عرضها المسرحي في "أبردين" بسبب مواقفها التحريضية ضد الفلسطينيي
6 نوفمبر، 2022
,وصف رئيس جامعة ميشيغان-ديربورن، دومينيكو غراسو، الخطاب الذي ألقاه رئيس مجلس الشيوخ الأكاديمي ديريك بيترسون في حفل التخرج بـ"المؤذي وغير اللائق"، وذلك بعد ضغوط من مانحين ومنصة "أوقفوا معاداة السامي
6 نوفمبر، 2022