أطلقت حركة المقاطعة حملة “Teva? No, gracias” لمقاطعة شركة الأدوية الإسرائيلية “تيفا”، بوصفها واحدة من أكبر موردي الأدوية في أوروبا وخاصة في إسبانيا، والتي تحقق أرباحًا ضخمة من خلال بيع منتجاتها في أسواق مثل النظام الصحي الوطني الإسباني وتستفيد من وجودها في الأراضي الفلسطينية المحتلة دون رقابة أو قيود.
وتندد الحركة بمشاركة “تيفا” بشكل مباشر في دعم الجيش الإسرائيلي من خلال تمكين موظفين من الانضمام إلى الجيش والدفع بمعدات وعروض دعم للعناصر العسكرية، إضافة إلى ارتباطها الوثيق بعلاقات اقتصادية تسهم في تعزيز قدرة الدولة الإسرائيلية على مواصلة الحرب في غزة.
وتدعو الحملة الجمهور والمهنيين في قطاع الصحة إلى طلب بدائل للأدوية المصنَّعة من قبل تيفا من الأطباء والصيادلة، واعتبار المقاطعة أداة أخلاقية للتعبير عن رفضهم ما يعتبرونه تواطؤًا في “الجرائم ضد الإنسانية”.
وقد أعلنت حركة المقاطعة عن سلسلة مؤتمرات صحفية مرتقبة في إسبانيا، مثل مؤتمر في كاستيلو في 27 فبراير الساعة 18:30 في ج/ فيرا عند زاوية شارع باسكوال تيرادو، مدريد في 27 فبراير الساعة 10:00 في وزارة الصحة، باسيو ديل برادو، مورسيا في 27 فبراير الساعة 10:30 في مستشفى رينا صوفيا.

الجمعة 27 فبراير 2026
أقر الاتحاد الإذاعي الأوروبي في بيان رسمي بأن أحد الحاضرين استغل قربه من "الميكروفون" وصرخ بصوت مرتفع تنديدًا بالاحتلال مع بداية الأغنية، وهو ما سُمع بوضوح عبر البث التلفزيوني المباشر حول العالم. و
6 نوفمبر، 2022
دعا ماتياس دوبفنر، الرئيس التنفيذي لمجموعة "أكسل شبرينغر" المالكة لموقع "بوليتيكو" ومنصة "بيزنس إنسايدر"، أوروبا إلى منح أفضلية في الهجرة والجنسية للعائلات اليهودية، مدعيًا أن القارة بحاجة إلى "م
6 نوفمبر، 2022
كشفت وثائق قضائية، عن سعي محكمة "ووليتش كرون" في بريطانيا لإضافة بند "الصلة بالإرهاب" أثناء جلسة النطق بالحكم ضد أربعة من ناشطي حركة فلسطين، رغم إدانتهم سابقًا بتهمة الأضرار الجنائية فقط. وأُدين ال
6 نوفمبر، 2022