تعرض المخرج الأرجنتيني هيرنان زين وفريق عمله لسلسلة من التهديدات والرسائل العدائية، بالتزامن مع ترشيح فيلمهم الوثائقي “كلنا غزة” ضمن منافسات جوائز غويا 2026 لفئة أفضل فيلم وثائقي. وأفاد زين أن بعض الرسائل تضمنت تهديدات صريحة بالقتل، وأخرى أشار فيها مرسلوها إلى نيتهم إلحاق الأذى بالفريق يوم إقامة الحفل.
ووجّه فريق الفيلم رسالة رسمية إلى أكاديمية السينما الإسبانية، طالبوا فيها بفرض إجراءات أمنية مشددة، مؤكدين أن ما يتعرضون له جزء من “حملة منظمة تهدف إلى إسكات عمل فني يطرح قضية حساسة”.
ويأتي ذلك قبل أيام من إقامة الحفل المقرر يوم السبت 28 فبراير في برشلونة، والذي يصادف مرور أربعين عاماً على تأسيس جوائز غويا. ورغم التهديدات، أكد زين عزمه حضور الحفل، مشدداً على أن الضغوط لن تثنيه عن تقديم عمله، وأن “الفيلم يتحدث عن نفسه”، في إشارة إلى تمسكه برسالة الفيلم ودعمه للقضية الفلسطينية.

الجمعة 27 فبراير 2026
أكد مركز عدالة أنه بالرغم من الإفراج عن تياغو أفيلا وسيف ابو كشك إلا أن مجمل الإجراءات التي تعرضا لها شكلت انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي. فمنذ اختطافهما من المياه الدولية، مرورًا باحتجازهما غير ال
6 نوفمبر، 2022
وصلت سفن أسطول الصمود القادمة من اليونان إلى ميناء مرمريس بتركيا، تمهيداً لانطلاقها نحو قطاع غزة لكسر الحصار الإسرائيلي. وفي سياق متصل، أكد رئيس التنسيقية مروان بن قطاية أن المشاركين في القافلة الإ
6 نوفمبر، 2022
أعلن وزير الخارجية الإسباني تحرر المواطن سيف أبو كشك وبدء رحلته نحو إسبانيا للقاء عائلته، عقب الإفراج عنه من السجون الإسرائيلية. في الوقت ذاته، أكدت مصادر دبلوماسية توجه الناشط البرازيلي تياغو أفيل
6 نوفمبر، 2022
من المقرر أن تعبر القافلة تونس وصولًا إلى الأراضي الليبية للالتقاء ببقية الوفود المغاربية، في جهد شعبي منظم يهدف إلى إيصال المساعدات الإغاثية ومواجهة حرب الإبادة الجماعية بتجاوز حاجز الخذلان الرسمي.
6 نوفمبر، 2022