دعت حركة المقاطعة إلى سلسلة فعاليات تضامنية تمتد من 21 إلى 28 مارس، تركز على الاحتجاج ضد شركات النفط الكبرى، وعلى رأسها شيفرون، التي تُتهم بدعم الاحتلال الإسرائيلي واستغلال الموارد الفلسطينية.
وتبدأ الفعاليات في 21 مارس في هيوستن، تكساس، بالتزامن مع مؤتمر سيراويك العالمي للطاقة، حيث يعتزم الناشطون مواجهة مسؤولي شيفرون ومطالبتهم بالتحمل المسؤولية عن الأضرار البيئية والاجتماعية التي تسببت بها الشركة في الولايات المتحدة وخارجها، بما في ذلك غزة والإكوادور وفنزويلا.
ومن المقرر أن يشارك مئات الآلاف في 28 مارس بمسيرة "لا للملوك" في الولايات المتحدة، احتجاجًا على سيطرة شركات الطاقة الكبرى على الديمقراطية.
تشمل الفعاليات مجموعة من الإجراءات السلمية والرمزية، مثل التزود بالوقود ببطء في محطات شيفرون وكالتكس وتكساكو، وتعطيل الفعاليات التي ترعاها الشركة باستخدام الضوضاء، ورفع شعارات داعمة لفلسطين.
وتؤكد حركة المقاطعة على أن شركة شيفرون متواطئة في نظام الفصل العنصري الإسرائيلي، وتستغل موارد الغاز قبالة سواحل غزة لتغذية شبكة الطاقة الإسرائيلية بما فيها المستوطنات غير القانونية، إلى جانب سجلها الطويل في التلوث البيئي وإلحاق الضرر بالمجتمعات المحلية، مثل حي كينيدي هايتس في هيوستن وبحيرة "لاغو أغريو" في الإكوادور.

الجمعة 27 فبراير 2026
شهدت جامعات ألمانية تحركات لإلغاء فعاليات مرتبطة بأسبوع مناهضة الفصل العنصري الإسرائيلي 2026، الذي تنظمه حملة المقاطعة الأكاديمية في ألمانيا (ABC DE)، في خطوة اعتبرها منظمو الحملة جزءًا من سياسة تضي
6 نوفمبر، 2022
احتشد نشطاء في منطقة "شيبشيد باي" بحي بروكلين أمام مقر شركة صناعية متورطة في تزويد جيش الاحتلال بمعدات عسكرية، مطالبين بإغلاق المنشآت التي تستفيد من حرب الإبادة. وتتهم الفعاليات الاحتجاجية الشركة
6 نوفمبر، 2022
أصدر المؤتمر البرلماني العالمي للصمود في بروكسل بيانًا ختاميًا وقّع عليه أكثر من ألف برلماني ووزير ودبلوماسي من مختلف قارات العالم، تعهدوا فيه بملاحقة الاحتلال قانونيًا وحماية حقوق الشعب الفلسطيني ف
6 نوفمبر، 2022
أعلن منظمو المسيرات الأسبوعية في مدينة فيكتوريا عن تقديم شكوى رسمية إلى مكتب مفوض شكاوى الشرطة،احتجاجًا على سياسات تجاه المظاهرات المؤيدة لفلسطين. وتتمحور الشكوى حول قرار الشرطة المفاجئ مطلع أبري
6 نوفمبر، 2022