أعلن نشطاء مؤيدون لفلسطين، بالتنسيق مع منظمات مجتمع مدني دولية، عن المشاركة في الحملة بحرية الجديدة لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة، في مبادرة توحّد بين “أسطول الحرية” و“قافلة الصمود” ضمن أسطول يُتوقع أن يضم نحو 200 قارب.
وبحسب المنظمين، من المقرر أن تنطلق القافلة في 12 أبريل/نيسان من موانئ في إسبانيا وإيطاليا وتونس، بمشاركة آلاف المتضامنين من قرابة 150 دولة.
وقال بولنت يلدريم، رئيس مؤسسة الإغاثة الإنسانية IHH، إن حملات جمع التبرعات متواصلة في أوروبا وآسيا وأفريقيا وتركيا ودول الخليج لشراء القوارب، معتبرًا أن “زيادة عدد السفن تجعل اعتراضها أكثر صعوبة”.
ومن المتوقع أن تدعم نحو 200 منظمة هذه الحملة، بينها جمعية مافي مرمرة للحرية والتضامن، على أن تضم القافلة مساعدات إنسانية وكوادر طبية وتعليمية ومتخصصين في البنية التحتية، مع توقع مشاركة أكثر من ألف من العاملين في القطاع الصحي.
ويشير المنظمون إلى أن المبادرة تمثل محاولة جديدة بعد اختطاف القوات الإسرائيلية في أكتوبر/تشرين الأول الماضي عشرات السفن التابعة لـ“أسطول الصمود العالمي” في المياه الدولية، وهو ما أثار حينها إدانات دولية، من بينها دعوات صادرة عن منظمة العفو الدولية لتأمين الحماية للمدنيين المشاركين.

الجمعة 27 فبراير 2026
أكد مركز عدالة أنه بالرغم من الإفراج عن تياغو أفيلا وسيف ابو كشك إلا أن مجمل الإجراءات التي تعرضا لها شكلت انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي. فمنذ اختطافهما من المياه الدولية، مرورًا باحتجازهما غير ال
6 نوفمبر، 2022
وصلت سفن أسطول الصمود القادمة من اليونان إلى ميناء مرمريس بتركيا، تمهيداً لانطلاقها نحو قطاع غزة لكسر الحصار الإسرائيلي. وفي سياق متصل، أكد رئيس التنسيقية مروان بن قطاية أن المشاركين في القافلة الإ
6 نوفمبر، 2022
أعلن وزير الخارجية الإسباني تحرر المواطن سيف أبو كشك وبدء رحلته نحو إسبانيا للقاء عائلته، عقب الإفراج عنه من السجون الإسرائيلية. في الوقت ذاته، أكدت مصادر دبلوماسية توجه الناشط البرازيلي تياغو أفيل
6 نوفمبر، 2022
من المقرر أن تعبر القافلة تونس وصولًا إلى الأراضي الليبية للالتقاء ببقية الوفود المغاربية، في جهد شعبي منظم يهدف إلى إيصال المساعدات الإغاثية ومواجهة حرب الإبادة الجماعية بتجاوز حاجز الخذلان الرسمي.
6 نوفمبر، 2022