رحبت حركة المقاطعة بالانسحاب الكامل لبنك سكوتيا، أحد أكبر البنوك الكندية، من شركة إلبيت سيستمز الإسرائيلية، بعدما كان البنك سابقًا أكبر مساهم أجنبي في الشركة بأكثر من 500 مليون دولار أمريكي من الأسهم.
ويأتي هذا الانسحاب بعد سنوات من الضغط التضامني الاستراتيجي والعابر للقطاعات مع فلسطين، بما في ذلك عمليات إلغاء جماعية للحسابات، ومظاهرات في فروع البنك، وحملات فنية وثقافية. الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية (PACBI)، أشادت بهذا الإنجاز ودعت العاملين في المجال الثقافي والفني إلى الاستمرار في الضغط على المؤسسات المالية لوقف تواطؤها في دعم الإبادة الجماعية والاحتلال الإسرائيلي.
ساهم الفنانون والكتّاب والمنظمات الثقافية في تحقيق هذا الانتصار من خلال مقاطعة الجوائز والمهرجانات الممولة من بنك سكوتيا، مثل جائزة جيلر الأدبية، مهرجان كونتاكت للتصوير الفوتوغرافي، مهرجان هوت دوكس السينمائي، ومتحف الفن المعاصر في تورنتو.
وأسهمت هذه الإجراءات في خفض حصة البنك في شركة إلبيت بأكثر من النصف عام 2024، ثم التخلي عن رعايته لمهرجان هوت دوكس لعام 2025، وصولًا إلى سحب الاستثمارات بالكامل في الوقت الحالي.

السبت 28 فبراير 2026
استقبل حشود من المتضامنين الناشط تياغو أفيلا بالأعلام الفلسطينية، حيث كشف في تصريحات صحفية عن تعرضه للاحتجاز في زنزانة انفرادية تشبه "القبو القديم" وخوضه إضرابًا عن الطعام. وأكد أفيلا أن ما واجهه
6 نوفمبر، 2022
أكد مركز عدالة أنه بالرغم من الإفراج عن تياغو أفيلا وسيف ابو كشك إلا أن مجمل الإجراءات التي تعرضا لها شكلت انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي. فمنذ اختطافهما من المياه الدولية، مرورًا باحتجازهما غير ال
6 نوفمبر، 2022
وصلت سفن أسطول الصمود القادمة من اليونان إلى ميناء مرمريس بتركيا، تمهيداً لانطلاقها نحو قطاع غزة لكسر الحصار الإسرائيلي. وفي سياق متصل، أكد رئيس التنسيقية مروان بن قطاية أن المشاركين في القافلة الإ
6 نوفمبر، 2022
أعلن وزير الخارجية الإسباني تحرر المواطن سيف أبو كشك وبدء رحلته نحو إسبانيا للقاء عائلته، عقب الإفراج عنه من السجون الإسرائيلية. في الوقت ذاته، أكدت مصادر دبلوماسية توجه الناشط البرازيلي تياغو أفيل
6 نوفمبر، 2022