نددت "حركة المقاطعة" بنقل شحنة نفط فنزويلي من سردينيا الإيطالية إلى شركة النفط الإسرائيلية Bazan، مؤكدة أن هذه الشحنة تمثل دعمًا مباشرًا لنظام الفصل العنصري وللانتهاكات والجرائم المستمرة بحق الفلسطينيين في قطاع غزة.
وقالت الحركة في بيان لها أن البيانات الحالية أوضحت أن ناقلة النفط “بوليجوس” تحمل 200 ألف برميل من النفط الخام الفنزويلي من ميناء سردينيا إلى مصفاة تابعة لشركة Bazan في مدينة حيفا المحتلة، بعد أن تم تفريغ نحو 800 ألف برميل من أصل مليون برميل في مصفاة ساراس بساروخ الإيطالية، المملوكة لشركة التجارة السويسرية-الهولندية Vitol. وتشير الأبحاث إلى أن مصفاة Vitol في ساراس ساهمت بنسبة 17% من واردات "إسرائيل" النفطية ومنتجاتها المكررة في 2025.
وأشارت حركة المقاطعة أن "الحكومة الإيطالية اليمينية تتواطأ مع المحور الأمريكي-الإسرائيلي الإجرامي، وتقدم مصالحه على إرادة الشعب الإيطالي، من خلال السماح باستمرار نقل النفط الفنزويلي إلى إسرائيل رغم علمها بأنه سيستخدم لدعم الاحتلال والفصل العنصري والإبادة الجماعية".
وأظهرت أبحاث Oil Change International أن إيطاليا تحتل المرتبة الرابعة في شحنات النفط المكرر إلى "إسرائيل" بين 1 نوفمبر 2023 و1 أكتوبر 2025.
وشددت الحركة على أن القانون الدولي يلزم الدول والشركات بعدم المساهمة أو الربح من الجرائم الدولية، والمبادرة لاتخاذ إجراءات فاعلة لإيقافها، داعيةً النقابات والمجتمع المدني في سردينيا وإيطاليا للضغط على الحكومة لوقف أي شحنات مستقبلية إلى "إسرائيل"، وفي النرويج للضغط على شركة التأمين Gard لمنع تأمين الناقلة، وفي سويسرا لمطالبة Vitol بوقف تزويد "إسرائيل" بالطاقة اللازمة لمواصلة عدوانها.
وتأتي هذه التحركات على خلفية احتجاجات واسعة من المجتمع المدني والنقابات الإيطالية، التي نظمت في 6 فبراير/شباط سلسلة تحركات وإضرابات ضد نقل المواد العسكرية والشحنات الداعمة للاحتلال عبر الموانئ الإيطالية، بما في ذلك مؤتمر صحفي أمام مصفاة ساراس للتنديد بمشاركة النفط في دعم الاحتلال.

الأربعاء 04 مارس 2026
استقبل حشود من المتضامنين الناشط تياغو أفيلا بالأعلام الفلسطينية، حيث كشف في تصريحات صحفية عن تعرضه للاحتجاز في زنزانة انفرادية تشبه "القبو القديم" وخوضه إضرابًا عن الطعام. وأكد أفيلا أن ما واجهه
6 نوفمبر، 2022
أكد مركز عدالة أنه بالرغم من الإفراج عن تياغو أفيلا وسيف ابو كشك إلا أن مجمل الإجراءات التي تعرضا لها شكلت انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي. فمنذ اختطافهما من المياه الدولية، مرورًا باحتجازهما غير ال
6 نوفمبر، 2022
وصلت سفن أسطول الصمود القادمة من اليونان إلى ميناء مرمريس بتركيا، تمهيداً لانطلاقها نحو قطاع غزة لكسر الحصار الإسرائيلي. وفي سياق متصل، أكد رئيس التنسيقية مروان بن قطاية أن المشاركين في القافلة الإ
6 نوفمبر، 2022
أعلن وزير الخارجية الإسباني تحرر المواطن سيف أبو كشك وبدء رحلته نحو إسبانيا للقاء عائلته، عقب الإفراج عنه من السجون الإسرائيلية. في الوقت ذاته، أكدت مصادر دبلوماسية توجه الناشط البرازيلي تياغو أفيل
6 نوفمبر، 2022