تابع لسلسة "ماكدونالدز " احتجاج في إسطنبول رفضًا لافتتاح "ماك كاف
الثلاثاء 10 مارس 2026
كشفت تحقيقات Novara Media أن الحكومة البريطانية قدّمت 90,000 جنيه إسترليني لتمويل تقرير أعدته مجموعة بحثية إسرائيلية تُسمّى The Dinah Project، يسعى لإثبات أن العنف الجنسي الذي مارسته حO،،اس في 7 أكتوبر كان “منهجيًا”، وهو الادعاء الذي اعتمدت عليه "إسرائيل" لتبرير حملتها على قطاع غزة. ووصف مسؤول إسرائيلي التقرير بأنه “أداة دبلوماسية عامة مهمة بالنسبة لنا”.
وقد أُعدّ التقرير، المؤلف من 84 صفحة بعنوان “سعيًا للعدالة: 7 أكتوبر وما بعدها”، باستخدام منهجية تعتمد على الأدلة الظرفية وتخفيض معايير الإثبات التقليدية، ما أثار انتقادات واسعة من الأكاديميين ومنظمات حقوق الإنسان، التي اعتبرت أن التقرير ذو عيوب منهجية ونبرة دعائية تصب في حملة الدعاية الإسرائيلية.
وأشار التحقيق إلى أن الحكومة الإسرائيلية استخدمت التقرير كمرجع رئيسي في حملتها الإعلامية التي بلغت قيمتها 45 مليون دولار، مستهدفة تعزيز صورتها في المجتمع الدولي، ونفي المجاعة في غزة، ومهاجمة مؤسسات مثل الأونروا.
كما أشار الصحفيون ومنظمات حقوق الإنسان إلى ازدواجية دعم المملكة المتحدة، التي مولت المشروع المالي، بينما لم تقدّم أي دعم للتحقيق بالعنف الجنسي الذي تمارسه "إسرائيل" ضد الفلسطينيين، رغم توثيقه من قبل الأمم المتحدة ومنظمات حقوقية دولية.
وأكد كريس دويل، مدير مجلس الفهم العربي-البريطاني، أن دعم المملكة المتحدة لتقرير The Dinah Project يظهر تجاهلًا واضحًا للعنف الجنسي الإسرائيلي ضد الفلسطينيين ويعكس أولويات سياسية متحيزة، مضيفًا أن حقوق الفلسطينيين تبدو غير مهمة في هذا السياق.
التقرير أُطلق في 2023 كمبادرة بحثية وقانونية بقيادة نسائية في جامعة Bar-Ilan الإسرائيلية، ويضم مستشارين من شخصيات سياسية وقضائية وفنية بارزة، بمن فيهم الممثلة الإسرائيلية غال غادوت، مما يعزز الطابع الدعائي والسياسي للمشروع.

الثلاثاء 03 مارس 2026
تجاوز عدد التوقيعات على عريضة تطالب بإجراء تحقيق علني في نفوذ "إسرائيل" في بريطانيا 90 ألف توقيع، في مؤشر على الاهتمام الشعبي المتزايد بالموضوع. ووفق النظام البرلماني البريطاني، عند وصول العريضة إلى
6 نوفمبر، 2022
كشفت بيانات حديثة حصل عليها موقع "ديكلاسيفايد المملكة المتحدة" عبر طلب حرية معلومات، أن أكثر من 2000 شخص يحملون الجنسية البريطانية خدموا في الجيش الإسرائيلي خلال الحرب على غزة. وجاءت المعلومات اس
6 نوفمبر، 2022
تظاهر مئات المحتجين في شوارع فاليتا، عاصمة مالطا، للمطالبة بمقاطعة مسابقة يوروفيجن، وذلك على خلفية قرار اتحاد البث الأوروبي السماح لإسرائيل بالمشاركة رغم استمرار حرب الإبادة في غزة. وجاءت التظاهر
6 نوفمبر، 2022
الثلاثاء 10 مارس 2026
الخميس 12 مارس 2026

