أصدرت محكمة وستمنستر الجزئية في لندن قرارًا بتعليق جميع المحاكمات المتعلقة بالمتهمين بدعم "حركة فلسطين"، مع تحديد موعد لمراجعة شاملة لجميع القضايا في 30 يوليو/تموز. جاء القرار بعد أن قضت المحكمة العليا الشهر الماضي بعدم قانونية حظر الحكومة للحركة، رغم منح الحكومة حق الاستئناف.
وكانت الحركة قد صُنفت منظمة إرهابية في يوليو/تموز الماضي، ما يجعل الانتماء إليها أو دعمها جريمة يعاقب عليها بالسجن حتى 14 عامًا، وهو ما أثار استنكار منظمات حقوق الإنسان باعتباره تجاوزًا للسلطات وانتهاكًا للحريات المدنية.
ومن بين المتهمين الأوائل جيريمي شيبام (72 عامًا)، وجوديت موراي (71 عامًا)، وفيونا ماكلين (54 عامًا)، الذين اعتُقلوا خلال مظاهرة في لندن في 5 يوليو/تموز وأُفرج عنهم بكفالة غير مشروطة، حيث رفعوا لافتات تدعم الحركة وتستنكر الإبادة الجماعية.
ووصف القاضي بول غولدسبرينغ مراجعة القضايا بأنها ضرورية لتجنب تعقيد الإجراءات، فيما دعا محامو المتظاهرين السلطات إلى التركيز على المجرمين الفعليين بدلًا من من يمارسون حقهم الديمقراطي في الاحتجاج السلمي.

الأربعاء 04 مارس 2026
أكد مركز عدالة أنه بالرغم من الإفراج عن تياغو أفيلا وسيف ابو كشك إلا أن مجمل الإجراءات التي تعرضا لها شكلت انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي. فمنذ اختطافهما من المياه الدولية، مرورًا باحتجازهما غير ال
6 نوفمبر، 2022
وصلت سفن أسطول الصمود القادمة من اليونان إلى ميناء مرمريس بتركيا، تمهيداً لانطلاقها نحو قطاع غزة لكسر الحصار الإسرائيلي. وفي سياق متصل، أكد رئيس التنسيقية مروان بن قطاية أن المشاركين في القافلة الإ
6 نوفمبر، 2022
أعلن وزير الخارجية الإسباني تحرر المواطن سيف أبو كشك وبدء رحلته نحو إسبانيا للقاء عائلته، عقب الإفراج عنه من السجون الإسرائيلية. في الوقت ذاته، أكدت مصادر دبلوماسية توجه الناشط البرازيلي تياغو أفيل
6 نوفمبر، 2022
من المقرر أن تعبر القافلة تونس وصولًا إلى الأراضي الليبية للالتقاء ببقية الوفود المغاربية، في جهد شعبي منظم يهدف إلى إيصال المساعدات الإغاثية ومواجهة حرب الإبادة الجماعية بتجاوز حاجز الخذلان الرسمي.
6 نوفمبر، 2022