أعلنت وزارة الثقافة الألمانية أن تريشيا تاتل، رئيسة مهرجان برلين السينمائي، ستحتفظ بمنصبها، بعد أن أثار حفل توزيع الجوائز في الدورة السادسة والسبعين الشهر الماضي تحريضات وضغوطات بعدما أدان العديد من الفائزين عدوان "إسرائيل" ضد الفلسطينيين من على خشبة المسرح.
وذكرت صحيفة بيلد الشعبية أن تاتل قد تُفصل بسبب بثها ما وصف بـ"خطاب كراهية"، ما دفع وزير الثقافة فولفرام فايمر إلى عقد اجتماع طارئ.
وردًا على هذه الأنباء، دعم المئات من صانعي الأفلام البارزين لدعم رئيسة المهرجان، فيما وقع أكثر من 2800 ممثل ومخرج ومنتج رسالة مفتوحة اعتبروا فيها أي إقالة بمثابة ترهيب للحريات الفنية وحرية التعبير.
وقد عبر مديرو مهرجانات بارزة مثل كان وتورنتو وساندانس عن مساندتهم لتاتل. منذ بداية ولايتها، واجهت رئيسة المهرجان تحدياتوتحريضات، لا سيما بعد أن تسلم المخرج السوري الفلسطيني عبد الله الخطيب جائزة أفضل فيلم روائي أول عن فيلمه "وقائع من الحصار"، وانتقد ألمانيا لاعتبارها شريكًا في ما وصفه بالإبادة الجماعية في غزة.

الخميس 05 مارس 2026
أقر الاتحاد الإذاعي الأوروبي في بيان رسمي بأن أحد الحاضرين استغل قربه من "الميكروفون" وصرخ بصوت مرتفع تنديدًا بالاحتلال مع بداية الأغنية، وهو ما سُمع بوضوح عبر البث التلفزيوني المباشر حول العالم. و
6 نوفمبر، 2022
دعا ماتياس دوبفنر، الرئيس التنفيذي لمجموعة "أكسل شبرينغر" المالكة لموقع "بوليتيكو" ومنصة "بيزنس إنسايدر"، أوروبا إلى منح أفضلية في الهجرة والجنسية للعائلات اليهودية، مدعيًا أن القارة بحاجة إلى "م
6 نوفمبر، 2022
كشفت وثائق قضائية، عن سعي محكمة "ووليتش كرون" في بريطانيا لإضافة بند "الصلة بالإرهاب" أثناء جلسة النطق بالحكم ضد أربعة من ناشطي حركة فلسطين، رغم إدانتهم سابقًا بتهمة الأضرار الجنائية فقط. وأُدين ال
6 نوفمبر، 2022