أعادت حملة لا أزور للفصل العنصري التذكير بالدعوات المتزايدة داخل شركة مايكروسوفت لقطع علاقاتها مع وكالة الهجرة والجمارك الأمريكية، وذلك عقب إطلاق موظفين في الشركة عريضة جديدة في 27 فبراير تدعو الإدارة إلى وقف التعاون التقني مع الوكالة.
وجاءت العريضة ضمن موقع حملة بعنوان "أخرجوا وكالة الهجرة" يطالب قيادة الشركة، وعلى رأسها ساتيا ناديلا، بالكشف عن طبيعة العلاقة مع الوكالة وإنهائها، معتبرين أن استخدام تقنيات الشركة في المراقبة وتحليل البيانات يسهل عمليات تستهدف المهاجرين والمجتمعات المدنية، ويساهم في قمع وترحيل داعمي فلسطين.
وأشارت الحملة إلى أن تقنيات الحوسبة السحابية أزور تُستخدم في تخزين وتحليل كميات ضخمة من البيانات لدى وكالة الهجرة والجمارك الأمريكية، بما في ذلك أدوات الذكاء الاصطناعي لتحليل الصور والفيديو والترجمة، وهو ما اعتبره الموقعون انتهاكًا لالتزامات الشركة المتعلقة بالذكاء الاصطناعي المسؤول وحقوق الإنسان.
ودعت الحملة موظفي مايكروسوفت وأفراد قطاع التكنولوجيا إلى التوقيع على العريضة والانضمام إلى الضغط العمالي المتصاعد لوقف ما وصفوه بتورط شركات التكنولوجيا في أنظمة المراقبة والقمع، سواء ضد الفلسطينيين في الأراضي المحتلة أو ضد المهاجرين داخل الولايات المتحدة.

الجمعة 06 مارس 2026
نظمت مجموعة "لا لأزور للفصل العنصري" وقفات احتجاجية يوم الثلاثاء 24 فبراير، أمام مكاتب شركة مايكروسوفت في يوم "العودة إلى المكاتب"، للتأكيد على رفض استخدام التكنولوجيا في دعم الاحتلال الإسرائيلي ونظ
6 نوفمبر، 2022
دعا عدد من المنظمات الحقوقية والنشطاء الداعمين للقضية الفلسطينية في الولايات المتحدة إلى تحرك دولي فوري لفتح المعابر المؤدية إلى قطاع غزة، وضمان إدخال الغذاء والدواء والمساعدات الإنسانية دون قيود.
6 نوفمبر، 2022