نظّم عمال الموانئ ومنظمات مجتمعات من أجل فلسطين، وقفة احتجاجية في ميناء إليزابيث، رفضًا لوصول سفينة الشحن “زيم فيرجينيا” المتجهة إلى "إسرائيل" بعد توقفها في الولايات المتحدة الأمريكية لتحميل شحنات أسلحة وذخيرة.
وشمل التحرك توزيع منشورات على سائقي الشاحنات في الميناء، تحثهم على عدم نقل حاويات الشركة الإسرائيلية "زيم"، ضمن حملة "لا تنقلوا زيم"، التي تدعو عمال الشحن وسائقي الشاحنات التابعين للاتحاد الدولي لعمال الشحن إلى مقاطعة البضائع الإسرائيلية، ووقف التعامل مع الشحنات العسكرية.
وتأتي هذه الوقفة ضمن سلسلة احتجاجات سابقة، إذ احتج عمال الموانئ على نفس السفينة في أغسطس/آب 2025 عندما كانت محمّلة بشحنات رصاص متجهة إلى "إسرائيل". كما سبق أن نجحت جهود عمال الموانئ الإيطاليين في فبراير/شباط 2026 في منع تحميل السفينة لشحنات مماثلة.
ويذكر أن شركة "زيم" تعد أكبر شركات الشحن في "إسرائيل"، حيث أظهرت دراسات أن سفينة “زيم فيرجينيا” تنقل شحنات أسلحة من مستودعات في مدينة جيرسي إلى "إسرائيل"، ضمن آلاف الشحنات العسكرية التي يتم نقلها عبر موانئ دولية، بما في ذلك ميناء إليزابيث.
ويعتبر منظمو الاحتجاج أن هذه التحركات جزء من دعوات أوسع لوقف تصدير الأسلحة ووقف العدوان العسكري الصهيو-أمريكي، خصوصًا تجاه غزة، مع التركيز على الضغط لفرض حظر على توريد الأسلحة إلى "إسرائيل".

السبت 07 مارس 2026
استقبل حشود من المتضامنين الناشط تياغو أفيلا بالأعلام الفلسطينية، حيث كشف في تصريحات صحفية عن تعرضه للاحتجاز في زنزانة انفرادية تشبه "القبو القديم" وخوضه إضرابًا عن الطعام. وأكد أفيلا أن ما واجهه
6 نوفمبر، 2022
أكد مركز عدالة أنه بالرغم من الإفراج عن تياغو أفيلا وسيف ابو كشك إلا أن مجمل الإجراءات التي تعرضا لها شكلت انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي. فمنذ اختطافهما من المياه الدولية، مرورًا باحتجازهما غير ال
6 نوفمبر، 2022
وصلت سفن أسطول الصمود القادمة من اليونان إلى ميناء مرمريس بتركيا، تمهيداً لانطلاقها نحو قطاع غزة لكسر الحصار الإسرائيلي. وفي سياق متصل، أكد رئيس التنسيقية مروان بن قطاية أن المشاركين في القافلة الإ
6 نوفمبر، 2022
أعلن وزير الخارجية الإسباني تحرر المواطن سيف أبو كشك وبدء رحلته نحو إسبانيا للقاء عائلته، عقب الإفراج عنه من السجون الإسرائيلية. في الوقت ذاته، أكدت مصادر دبلوماسية توجه الناشط البرازيلي تياغو أفيل
6 نوفمبر، 2022