يسعى مركز كامبريدج للدراسات الفلسطينية إلى الحصول على اعتراف رسمي من جامعة كامبريدج بالدراسات الفلسطينية كتخصص أكاديمي مستقل. وجاءت هذه الدعوات بعد أن أعرب مستشار الجامعة، اللورد كريس سميث، عن دعمه لإدخال الدراسات الفلسطينية ضمن البرامج الأكاديمية في الجامعة، وذلك خلال فعالية نقاش نظمت في اتحاد كامبريدج الأسبوع الماضي. وقال سميث إن الجامعة “يجب أن تشارك بنشاط وأكاديميًا في دراسات فلسطين”، داعيًا المهتمين إلى التعاون من أجل إنشاء برنامج مناسب للدراسات الفلسطينية في كامبريدج.
وأشار سميث إلى أن تصريحاته تمثل رأيه الشخصي ولا تعني التزامًا رسميًا من الجامعة، موضحًا أن منصب المستشار ذو طابع احتفالي إلى حد كبير ولا يملك صلاحيات تنفيذية، رغم دوره الاستشاري وتمثيله للجامعة.
الندوة التي حملت عنوان “لماذا دراسات فلسطين في كامبريدج؟” نُظمت بشكل مشترك بين مركز كامبريدج للدراسات الفلسطينية واتحاد كامبريدج، وشارك فيها المدير الأكاديمي للمركز البروفيسور ستيفان سبيرل، إضافة إلى المدير المؤسس الدكتور مكرم خوري-مخول.
وأكد سبيرل أن المؤسسات الأكاديمية بحاجة اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى تخصيص الوقت والموارد لتطوير الدراسات الفلسطينية كتخصص علمي، مشيرًا إلى أن الدراسات الإسرائيلية راسخة في العديد من الجامعات، في حين ما تزال الدراسات الفلسطينية مهمشة نسبيًا.
من جهته وصف خوري-مخول الندوة بأنها “حدث مهم”، موضحًا أنها تفتح الباب أمام مناقشة الدراسات الفلسطينية أكاديمياً داخل كامبريدج، ومؤكداً أن نشاط المركز ومشاركة أساتذة الجامعة فيه يأتي في إطار أكاديمي وليس جزءاً من أي عملية سياسية.

السبت 07 مارس 2026
دعت مجموعة طلاب كامبريدج من أجل فلسطين مجتمع جامعة كامبريدج إلى المشاركة في سلسلة فعاليات تضامنية خلال الأسبوعين الأولين من شهر مارس، في إطار حراك طلابي يهدف إلى تنظيم المجتمع الجامعي ضد الاستعمار ا
6 نوفمبر، 2022
دعت الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل، إلى مقاطعة منتدى الأعمال الزراعية 2026 المزمع عقده في أثينا يومي 18 و19 مارس، بسبب علاقاته مع الحكومة الإسرائيلية ومؤسسات إسرائيلية متوا
6 نوفمبر، 2022
شهدت منطقة أوسكودار في إسطنبول، تركيا، استمرار لفعاليات المقاطعة لليوم الـ 152 ، حيث يواصل ناشطون تنظيم اعتصام احتجاجي رفضًا لافتتاح فرع لـ "ماك كافيه" التابع لماكدونالدز في حي بهتشلي إيفلر. و
6 نوفمبر، 2022