قدمت الحكومة البريطانية مقترحًا يمنح الشرطة صلاحيات واسعة لتقييد الاحتجاجات استنادًا إلى ما تسمّيه التأثير التراكمي، وهو مفهوم يقضي بأخذ أي "اضطراب تسببت به الاحتجاجات السابقة أو المخطط لها في نفس المنطقة بعين الاعتبار عند اتخاذ قرار بتقييد احتجاج جديد".
وبموجب هذا الاقتراح، يمكن أن تشمل المناطق محل النظر مدينة كاملة أو وسط لندن بالكامل، دون أن يهم ما إذا كانت الاحتجاجات السابقة تتعلق بنفس القضية أو بنفس المشاركين. ويتيح ذلك للشرطة منع احتجاجات جديدة بناءً على سجل اضطرابات المنطقة، حتى لو كانت الاحتجاجات السابقة مختلفة في السبب والمشاركين.
ويستهدف المقترح بشكل مباشر مسيرات الدفاع عن الحقوق الفلسطينية، لكنه قد يمتد ليشمل مجموعة واسعة من القضايا، مثل المسيرات المناهضة للعنصرية، إذا سبق أن شهدت المنطقة احتجاجات أخرى.
ودعا نشطاء حقوقيون الحكومة إلى سحب الاقتراح وحماية الحق في الاحتجاج، مؤكدين أن حرية التظاهر هي مبدأ ديمقراطي أساسي يجب الدفاع عنه. ويستطيع الراغبون بالمشاركة في الحملة التوقيع على العريضة الإلكترونية عبر الرابط: palestinecampaign.eaction.org.uk/right-to-protest
الإثنين 09 مارس 2026
واجهت جيني، عضوة فرقة بلاك بينك، موجة كبيرة من الاستنكار بعد نشر شركة “أديداس إسرائيل” صورًا من أحدث حملاتها الترويجية، التي اعتبرها كثيرون دعمًا ضمنيًا للإبادة الجماعية المستمرة في غزة. وقد وصف
6 نوفمبر، 2022
6 نوفمبر، 2022
نفّذ نشطاء من مجموعة SPSC Aberdeen احتجاجًا داخل أحد فروع متجر "هوم بارغينز" في مدينة أبردين الاسكتلندية، حيث أزالوا منتجات إسرائيلية من الرفوف ووضعوا عليها ملصقات داعمة لفلسطين، داعين الزبائن إلى م
6 نوفمبر، 2022