تجاوز عدد الموقعين على عريضة بريطانية تطالب بالتحقيق في النفوذ المؤيد للاحتلال في السياسة البريطانية 100 ألف توقيع، ما يجعلها مؤهلة للنقاش رسميًا في البرلمان.
وأطلقت العريضة في يناير/كانون الثاني 2026، ووصل عدد الموقعين عليها إلى أكثر من 108 آلاف، معظمهم من لندن وويلز.
ورغم التزام الحكومة البريطانية بالرد على أي عريضة تتجاوز 10 آلاف توقيع، لم يصدر أي تعليق فوري. وأوضح آندي خليل، معد العريضة، أن الهدف هو تحديد نطاق وتأثير الحملات المؤيدة للاحتلال على قرارات الحكومة وسياسات الأحزاب والنقاش العام، خصوصًا في ظل الدمار الهائل في غزة والقمع المستمر للفلسطينيين في الضفة الغربية.
وسبق أن حاول خليل إطلاق عريضتين سابقتين؛ الأولى لإرسال أساطيل مساعدات إلى غزة، والثانية لوصف الحرب الإسرائيلية على غزة بالإبادة الجماعية، لكنهما لم يُنجزتا بسبب الحظر أو الإزالة، وسط ضغوط من جماعات مؤيدة للاحتلال لإلغاء العريضة الحالية.
وفي خضم أكثر من عامين على الإبادة، أصبح تأثير جماعات الضغط المؤيدة للاحتلال على الحكومة البريطانية تحت المجهر، إذ اتهم نشطاء الحكومة بالانجرار وراء تحريضها.
وتكشف الأمثلة العملية عن ذلك، مثل عدم إفصاح نواب حزب العمال عن رحلة إلى “إسرائيل” ممولة من "أصدقاء إسرائيل العماليين"، وتصويرهم مع الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، بالإضافة إلى حضور العديد من النواب لوجبات غداء مع المجموعة في لندن.
وفي الوقت نفسه، تواصل المملكة المتحدة إرسال الأسلحة إلى “إسرائيل”، وتدريب قواتها، وإجراء طلعات استطلاعية فوق غزة، رغم التحذيرات من وقوع إبادة جماعية.

الثلاثاء 10 مارس 2026
نظّم ناشطون حملة داخل أحد فروع متجر “هوم بارغينز” في أسكتلندا ، دعوا خلالها المتسوقين إلى مقاطعة البضائع الإسرائيلية. وأكد المشاركون أن المقاطعة تأتي احتجاجًا على الانتهاكات والجرائم التي تمارسها "
6 نوفمبر، 2022
وقع عمدة برلين كاي فيغنر اتفاقية رسمية مع شركة الصناعات الجوية الإسرائيلية المملوكة لدولة الاحتلال، لإنشاء مركز ابتكار مشترك في مجالي الدفاع والطيران بالعاصمة الألمانية، في خطوة لتعميق الشراكة العسك
6 نوفمبر، 2022
أطلقت منظمات وهيئات تضامنية دعوات لتنظيم وقفات احتجاجية متزامنة أمام وزارات الخارجية في مختلف دول العالم يوم السبت المقبل، الموافق 20 يونيو. ويهدف الحراك الشعبي العالمي إلى الضغط من أجل الإفراج الف
6 نوفمبر، 2022
حذر الأمين العام للأمم المتحدة من احتمالية إدراج مجموعات من المستوطنين الإسرائيليين ضمن القائمة السوداء للهيئات والمنظمات المتورطة في ارتكاب انتهاكات جسيمة ضد الأطفال الفلسطينيين. ويأتي هذا التحذير
6 نوفمبر، 2022