للعام الثالث على التوالي، يٌحرم مهرجان “سيريت” من استخدام أي فضاء لإقامة فعالياته في برشلونة، نتيجة ضغط شعبي واسع وحملات مقاطعة ثقافية مستمرة.
ويُعتبر المهرجان، بحسب حركة المقتطعة، منصة تستغل الفن كأداة دعائية لتبييض الإبادة الجماعية التي ترتكبها “إسرائيل” ضد الشعب الفلسطيني، عبر شراكات مع مؤسسات صهيونية حكومية ومنظمات مرتبطة بالاحتلال الإسرائيلي مثل صندوق “إسرائيل” للأفلام ومؤسسة رابينوفيتش، إضافة إلى مشاركات منظمات أوروبية صهيونية مثل خونتوس-برشلونة وكولتورا باز.
وترى الجالية الفلسطينية في كاتالونيا وحركات التضامن أن الثقافة ليست محايدة، وأن المقاطعة الثقافية أداة مشروعة لمقاومة التواطؤ مع الاحتلال الإسرائيلي وللدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني.
ويؤكد ناشطون أن استمرار حملات المقاطعة والضغط الشعبي يشكل نموذجًا عالميًا للمقاو.مة، ويهدف إلى منع التطبيع مع جرائم الاحتلال الإسرائيلي داخل الفضاءات الثقافية، لا سيما في وقت تتواصل فيه “إسرائيل” في ارتكاب جرائمها ضد الفلسطينيين، مع قصفها لإيران ولبنان وسوريا في آنٍ واحد.

الأربعاء 11 مارس 2026
استقبل حشود من المتضامنين الناشط تياغو أفيلا بالأعلام الفلسطينية، حيث كشف في تصريحات صحفية عن تعرضه للاحتجاز في زنزانة انفرادية تشبه "القبو القديم" وخوضه إضرابًا عن الطعام. وأكد أفيلا أن ما واجهه
6 نوفمبر، 2022
أكد مركز عدالة أنه بالرغم من الإفراج عن تياغو أفيلا وسيف ابو كشك إلا أن مجمل الإجراءات التي تعرضا لها شكلت انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي. فمنذ اختطافهما من المياه الدولية، مرورًا باحتجازهما غير ال
6 نوفمبر، 2022
وصلت سفن أسطول الصمود القادمة من اليونان إلى ميناء مرمريس بتركيا، تمهيداً لانطلاقها نحو قطاع غزة لكسر الحصار الإسرائيلي. وفي سياق متصل، أكد رئيس التنسيقية مروان بن قطاية أن المشاركين في القافلة الإ
6 نوفمبر، 2022
أعلن وزير الخارجية الإسباني تحرر المواطن سيف أبو كشك وبدء رحلته نحو إسبانيا للقاء عائلته، عقب الإفراج عنه من السجون الإسرائيلية. في الوقت ذاته، أكدت مصادر دبلوماسية توجه الناشط البرازيلي تياغو أفيل
6 نوفمبر، 2022