طالبت مجموعة تضم أكثر من 200 فنانًا وجمعية ثقافية المتحف البريطاني بـ”وقف محو فلسطين”، وذلك بعد تعديل بعض الملصقات في قاعات الشرق الأوسط بالمتحف، عقب ضغوط من مجموعة مؤيدة للاحتلال.
وجاء في رسالة مفتوحة موجهة إلى مجلس الأمناء بالمتحف، ووقّعها الموسيقي والفنان البصري براين إينو إلى جانب آخرين، تنديد للمتحف بسبب علاقاته السابقة بسفارة الاحتلال وشركة النفط البريطانية “بريتيش بتروليوم” (BP)، المتواطئة بجرائم حرب الإبادة في غزة.
وكانت مجموعة “UK Lawyers for Israel” أكدت ان ضغوطها أدت إلى تعديل النصوص على الجدران، بما في ذلك استبدال عبارة “من أصل فلسطيني” بـ”من أصل كناني” في قاعات مصر القديمة بعد طلبهم مراجعة المصطلحات المتعلقة بالاحتلال.
ووصف الخطاب المفتوح، الذي نشرته أولاً منصة “نوفارا”، التعديل على الملصقات بأنه جزء من “محو أوسع لفلسطين كمصطلح ومكان وشعب وواقع تاريخي”. ومن بين الموقعين على الرسالة: مجموعة “Artists and Culture Workers London”، و”Jewish Artists for Palestine”، و”Archaeologists Against Apartheid”.
وفي بيان الشهر الماضي لمنصة “هايبرألرجك”، أكد المتحف أن “بعض الملصقات والخرائط في قاعات الشرق الأوسط تم تعديلها لإظهار مناطق ثقافية قديمة”، متذرعًا بأن ذلك “أكثر ملاءمة للجنوب الشامي في الألفية الثانية قبل الميلاد”.
وبعد كشف التعديلات، نشر “المنتدى الفلسطيني في بريطانيا” صورة تظهر نصًا على جدار المتحف يصف منطقة الشام بأنها تشمل “الأردن وإسرائيل وغزة والضفة الغربية وغرب سوريا”.
وأبرزت الرسالة المفتوحة أن الفلسطينيين لم يوافقوا قط على نهب أو إزالة تراثهم المادي، مشيرة إلى أن المتحف يحتفظ بآلاف القطع الأثرية الفلسطينية المسروقة في أرشيفه، وبعضها معروض حتى اليوم.
وطالبت الرسالة المتحف بـ”مراجعة خبراء للملصقات التي تصف القطع الأثرية الفلسطينية التاريخية، والاعتذار عن إقامة حفل خاص لسفارة الاحتلال الصيف الماضي احتفل بتأسيس الدولة”.
واختتمت الرسالة بالقول: “ندعو المتحف إلى إنهاء الدعم المقدم للحكومة الإسرائيلية ولمن يستفيد من الإبادة الجماعية في فلسطين، وبدء عملية تصحيح الأضرار الهائلة التي سببتها الاستعمارية البريطانية للفلسطينيين”.

الأحد 08 مارس 2026
أعلنت شرطة العاصمة النمساوية فيينا رفع حالة التأهب لمواجهة احتجاجات ومحاولات "إغلاق وتعطيل" مرتقبة لمسابقة "يوروفيجن"، رفضًا لمشاركة الاحتلال الإسرائيلي في ظل استمرار حرب "الإبادة" على قطاع غزة.
6 نوفمبر، 2022
تسلّمت جامعة نوتنغهام و11 جامعة أخرى خطابات قانونية من المركز الدولي للعدالة للفلسطينيين (ICJP)، عقب كشف تحقيقات صحفية عن تورطها في دفع مبالغ مالية لشركات استخبارات خاصة لمراقبة النشاط الطلابي المؤي
6 نوفمبر، 2022
جه الناشط التونسي وائل نوّار رسالة من خلف قضبان سجن "المرناقية" بتونس، حيّا فيها صمود ناشطي أسطول الصمود العالمي المختطفين لدى الاحتلال، مؤكدًا أن ثباتهم في مواجهة آلة القمع الصهيوني يمثل انتصارًا للح
6 نوفمبر، 2022
أعلن مركز عدالة أن المحكمة المركزية في بئر السبع رفضت، اليوم 6 أيار/مايو 2026، الاستئناف الذي قدّمه ضد قرار تمديد اعتقال الناشطين تياغو أفيلا وسيف أبو كشّك، وأبقت على احتجازهما حتى يوم الأحد 10 أيار
6 نوفمبر، 2022