احتج متظاهرون على سلالم وزارة الدفاع البريطانية في وسط لندن في احتجاج نظمته مجموعات مثل “المملكة المتحدة والولايات المتحدة: قواعد قبالة قبرص”، للمطالبة بإنهاء استخدام القواعد العسكرية البريطانية والأمريكية في قبرص لدعم الجرائم العسكرية في الشرق الأوسط، وخصوصًا طلعات المراقبة والتجسس فوق قطاع غزة.
ويرفع المحتجون شعارات تطالب بسحب الدعم العسكري والاستخباراتي الذي يقدّمه التحالف الغربي للاحتلال، معتبرين أن القواعد تُستخدم كمنصات لتسهيل جمع المعلومات والبيانات التي تُنقل إلى الجيش الإسرائيلي.
وتثير القواعد العسكرية في قبرص، وخصوصًا قاعدة RAF أكروتيري وقاعدة ديكيليا، استنكارًا مستمرًا من قبل السكان والنشطاء الذين يرون أنها بقايا استعمارية وتُسوّق كوحدات دعم للعمليات الإقليمية، بما في ذلك وصول المساعدات والعمليات الاستخباراتية التي تشمل طلعات استطلاع جوية فوق قطاع غزة تُجريها طائرات بريطانية وأمريكية.
وفق تقارير دولية، نفذت القوات البريطانية أكثر من 500 طلعة استطلاع فوق غزة منذ بدء الحرب، وتُستخدم هذه المعلومات في بعض الحالات لمصلحة الجيش الإسرائيلي، وفق ما أوردته مصادر تحليلية، ما يزيد من الاحتقان ضد وجود هذه القواعد في قبرص

السبت 14 مارس 2026
طالبت مجموعة تضم أكثر من 200 فنانًا وجمعية ثقافية المتحف البريطاني بـ”وقف محو فلسطين”، وذلك بعد تعديل بعض الملصقات في قاعات الشرق الأوسط بالمتحف، عقب ضغوط من مجموعة مؤيدة للاحتلال. وجاء في رسالة
6 نوفمبر، 2022
نظمت منظمتا “لا تحالف مع الإبادة الجماعية” (Keine Allianz mit Völkermord) و"حمائم الحزن” (Grieving Doves)، احتجاجًا أمام مقر شركة "أليانز" في برلين، للمطالبة بوقف استثمارات الشركة في شركة إلبيت سيست
6 نوفمبر، 2022