دعت مجموعة أصدقاء الأقصى إلى التحرك العاجل لإعادة فتح المسجد الأقصى، الذي أغلقته “إسرائيل” منذ 28 فبراير/شباط 2026، في انتهاك صارخ للاتفاقيات المعمول بها منذ عقود حول الوضع القائم.
ويعد هذا الإغلاق الأطول على التوالي منذ احتلال المسجد عام 1967، ويأتي في ظل استمرار الإبادة الجماعية في غزة، والضم غير المسبوق لمساحات واسعة من الضفة الغربية، بالإضافة إلى تصاعد محاولات مجموعات تابعة للهيكل المزعوم لتدمير المباني في الأقصى، والاستيلاء على إدارة المسجد الإبراهيمي في الخليل.
ودعت مجموعة أصدقاء الأقصى المواطنين، والمسؤولين، والمنظمات الإسلامية إلى اتخاذ خطوات عملية لدعم المسجد، من بينها مطالبة نواب البرلمان البريطاني بالتوقيع على EDM 2955 للمطالبة بإعادة فتح المسجد فورًا، وفي حال فشل “إسرائيل” في الامتثال، الدعوة إلى فرض حظر على تصدير الأسلحة وفرض العقوبات على الاحتلال.
كما حثت المجموعة المؤسسات الدينية والعلماء والجامعات الإسلامية على التوقيع على العريضة والدفاع عن المسجد الأقصى، لضمان حماية التراث الإسلامي وحقوق المسلمين.

السبت 14 مارس 2026
استقبل حشود من المتضامنين الناشط تياغو أفيلا بالأعلام الفلسطينية، حيث كشف في تصريحات صحفية عن تعرضه للاحتجاز في زنزانة انفرادية تشبه "القبو القديم" وخوضه إضرابًا عن الطعام. وأكد أفيلا أن ما واجهه
6 نوفمبر، 2022
أكد مركز عدالة أنه بالرغم من الإفراج عن تياغو أفيلا وسيف ابو كشك إلا أن مجمل الإجراءات التي تعرضا لها شكلت انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي. فمنذ اختطافهما من المياه الدولية، مرورًا باحتجازهما غير ال
6 نوفمبر، 2022
وصلت سفن أسطول الصمود القادمة من اليونان إلى ميناء مرمريس بتركيا، تمهيداً لانطلاقها نحو قطاع غزة لكسر الحصار الإسرائيلي. وفي سياق متصل، أكد رئيس التنسيقية مروان بن قطاية أن المشاركين في القافلة الإ
6 نوفمبر، 2022
أعلن وزير الخارجية الإسباني تحرر المواطن سيف أبو كشك وبدء رحلته نحو إسبانيا للقاء عائلته، عقب الإفراج عنه من السجون الإسرائيلية. في الوقت ذاته، أكدت مصادر دبلوماسية توجه الناشط البرازيلي تياغو أفيل
6 نوفمبر، 2022