قال الممثل الأعلى السابق للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية جوزيب بوريل، إن أوروبا فقدت سلطتها الأخلاقية في الدفاع عن حقوق الإنسان بسبب موقفها من الحرب في غزة، مؤكداً أن الصورة التي كانت تقدم بها نفسها كـ"منارة أخلاقية للعالم" لم تعد قائمة.
وأضاف بوريل: "إذا كنا يوماً ما منارة أخلاقية للعالم، فإن تلك المنارة مدفونة اليوم تحت أنقاض غزة"، مشيرًا إلى أن العالم لم يعد ينظر إلى أوروبا بهذه الصفة.
وأوضح أن فشل بعض الدول الأوروبية في اتخاذ إجراءات عملية ضد "إسرائيل" أسهم في تقويض هذه المصداقية، لافتًا إلى أن دولًا أعلنت نيتها فرض عقوبات لكنها لم تنفذها، ما أدى إلى تآكل مكانة أوروبا الأخلاقية على الساحة الدولية.
وأشار إلى أن بعض القادة الأوروبيين أبدوا مواقف أكثر جدية، مثل رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، الذي دعا إلى اتخاذ إجراءات ضد "إسرائيل".
كما لفت بوريل إلى محدودية قدرة أوروبا على التأثير في السياسات الأمريكية، قائلًا إن تأثير الولايات المتحدة على أوروبا أكبر بكثير من تأثير أوروبا عليها، خاصة في ظل سياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وندد بتردد قيادة المفوضية الأوروبية، في إشارة إلى رئيسة المفوضية أورسولا فون دير لاين، مشيرًا إلى أن أوروبا "لا تريد استخدام الأدوات المتاحة لمحاسبة إسرائيل"، وأن هذا التردد يكرّس إفلاتها من العقاب.

الإثنين 16 مارس 2026
6 نوفمبر، 2022
أكد وزير الخارجية الألماني، يوهان فاديفول، على ضرورة المُضي قدمًا في تنفيذ "خطة النقاط الـ20" لإنهاء الأزمة في القطاع، مشيرًا إلى أن التصعيد مع إيران يجب ألا يصرف الأنظار عن الإبادة الإسرائيلية في قطا
6 نوفمبر، 2022
دعت المقررة الأممية في الأراضي الفلسطينية، فرانشيسكا ألبانيز، للعمل والمطالبة بحريّة النشطاء المعتقلين وكافة الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية. حديث ألبانيز، جاء تعقيبًا على أخبار كشفت أن
6 نوفمبر، 2022