الرئيسية|التصريحات |تفاصيل الخبر
آروباآروبا

جوزيب بوريل...المنارة الأخلاقية لأوروبا دفنت تحت أنقاض غزة


قال الممثل الأعلى السابق للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية جوزيب بوريل، إن أوروبا فقدت سلطتها الأخلاقية في الدفاع عن حقوق الإنسان بسبب موقفها من الحرب في غزة، مؤكداً أن الصورة التي كانت تقدم بها نفسها كـ"منارة أخلاقية للعالم" لم تعد قائمة.

وأضاف بوريل: "إذا كنا يوماً ما منارة أخلاقية للعالم، فإن تلك المنارة مدفونة اليوم تحت أنقاض غزة"، مشيرًا إلى أن العالم لم يعد ينظر إلى أوروبا بهذه الصفة.

وأوضح أن فشل بعض الدول الأوروبية في اتخاذ إجراءات عملية ضد "إسرائيل" أسهم في تقويض هذه المصداقية، لافتًا إلى أن دولًا أعلنت نيتها فرض عقوبات لكنها لم تنفذها، ما أدى إلى تآكل مكانة أوروبا الأخلاقية على الساحة الدولية.

وأشار إلى أن بعض القادة الأوروبيين أبدوا مواقف أكثر جدية، مثل رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، الذي دعا إلى اتخاذ إجراءات ضد "إسرائيل".

كما لفت بوريل إلى محدودية قدرة أوروبا على التأثير في السياسات الأمريكية، قائلًا إن تأثير الولايات المتحدة على أوروبا أكبر بكثير من تأثير أوروبا عليها، خاصة في ظل سياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وندد بتردد قيادة المفوضية الأوروبية، في إشارة إلى رئيسة المفوضية أورسولا فون دير لاين، مشيرًا إلى أن أوروبا "لا تريد استخدام الأدوات المتاحة لمحاسبة إسرائيل"، وأن هذا التردد يكرّس إفلاتها من العقاب.

تصريح... التفاوض مع إسرائيل جرجرة للبنان وليس تفاوضًا

بن غفير مهددًا يامال “أنت تحتفل مع علم الإرهاب.. لا تتفاجئ من كراهيتنا لك”

تصريح/ مجازر تُرتكب كل يوم، فلا استنكار، ولا موقف، ولا إعلام، ولا حتى خبر، وكأن شيئًا لم يكن

هاجم الممثل اللبناني باسم مغنية الصمت الرسمي تجاه المجازر اليومية التي يرتكبها الاحتلال في جنوب لبنان، منتقدًا غياب الاستنكار والمواقف الجادة. وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي كثفت عملياتها العسكري

تصريح/ إن عدم تعليق مشاركة إسرائيل في مسابقة الأغنية الأوروبية خيانة للإنسانية ويكشف عن ازدواجية معايير صارخة

أكدت الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية، أغنيس كالامار، أنه لا ينبغي أن يكون لـ”إسرائيل” مكان في مسابقة يوروفيجن طالما أن الإبادة الجماعية مستمرة كما أوضحت “كالامار” أن اتحاد البث الأوروبي يخون