روت ناشطتان بريطانيتان تجربتهما في الاعتقال الطويل بتهم تتعلق بالإرهاب بعد مشاركتهما في احتجاجات مناهضة لشركة “إلبيت سيستمز” الإسرائيلية للسلاح.
قالت زوي روجرز، إحدى ناشطات مجموعة “فيلتون 24”، إنها احتُجزت بموجب قانون مكافحة الإرهاب البريطاني فقط لأنها رفضت العدوان الإسرائيلي على غزة ووقفت في مواجهة صناعة السلاح التي ترى أنها تُستخدم في الإبادة الجماعية.
وأضافت ناشطة أخرى، فاطمة راجواني، أنها أمضت 18 شهرًا في السجن قبل أن يعلَن عن التهم الموجّهة إليها، وأنه كان صعبًا أن يُنظر إليهن كمجرمات في ذهنهن. كما ذكرتا أن القضاة منعوهن من الحديث عن مصنع “إلبيت” الإسرائيلي للسلاح أثناء الإجراءات، في ما وصفنه قمعًا لصوت الاحتجاج ضد صناعة الأسلحة.
“فيلتون 24” هم جزء من حركة فلسطين البريطانية، وهي حركة احتجاج مباشر تأسّست في 2020 بهدف استهداف مواقع شركات تصنيع الأسلحة التي تُمدّ الجيش الإسرائيلي، وخاصة “إلبيت”، التي تُنتِج معدات عسكرية مثل الطائرات بدون طيار.
وكانت مجموعة فيلتون قد اعتقلت بعد استهداف مصنع “إلبيت” الإسرائيلي في أغسطس 2024، في منطقة بريستول.

الثلاثاء 17 مارس 2026
نددت حركة الشباب الفلسطيني بالعدوان الإسرائيلي على لبنان، واصفةً إياه بـ”حملة الإرهاب” ،مؤكدةً أن “الحدود التي فرضتها الصهيونية والإمبريالية على المنطقة مصطنعة كحال المشروع الصهيوني نفسه”. وكا
6 نوفمبر، 2022
يستعد أسطول ضخم للانطلاق نحو غزة في ربيع عام 2026، حيث سيتحد تحالف عالمي من مجموعات عدة من بينها “ألف مدلين إلى غزة”، و“أسطول الصمود العالمي”، و“أسطول الحرية والصمود”، و“تحالف أسطول الحرية” في عمل م
6 نوفمبر، 2022
أثارت الكاتبة والمفكرة العامة الهندية أرونداتي روي، تفاعلًا واسعًا خلال فعالية عامة في مدينة جورجاون في الهند، حيث نددت بالإبادة الجماعية الأمريكية–الإسرائيلية في قطاع غزة، محذّرةً من أن القوى ذاتها
6 نوفمبر، 2022