يستعد أسطول ضخم للانطلاق نحو غزة في ربيع عام 2026، حيث سيتحد تحالف عالمي من مجموعات عدة من بينها “ألف مدلين إلى غزة”، و“أسطول الصمود العالمي”، و“أسطول الحرية والصمود”، و“تحالف أسطول الحرية” في عمل منسق للمقاومة المدنية لكسر الحصار الإسرائيلي غير الشرعي والتصدي للإبادة.
أشارت مجموعة الأسطول إلى أن آلاف النشطاء من مختلف أنحاء العالم، بما في ذلك الأطباء والمهندسين والفنانين والصحفيين، سينضمون لإيصال رسالة واضحة بأن المجتمع المدني لن يكون متواطئًا، ولن يصمت أمام الانتهاكات المستمرة، ولن يقبل بتطبيع الوضع الحالي الذي يطال حقوق الفلسطينيين بشكل منهجي.
وتوضح اللجنة التوجيهية لـFFC، المسؤولة عن تنسيق الأسطول، أن هذه المبادرة ليست مجرد رحلة بحرية، بل انتفاضة ضمير عالميّة، تجسّد قوة المجتمع المدني وتضامنه مع الفلسطينيين المحاصرين منذ عقود في غزة.
وتشير التقارير إلى أن الأسطول سيكون منصة لإظهار مقاومة سلمية منظمة، ورفض العقاب الجماعي كسياسة، وتسليط الضوء على الانتهاكات المستمرة ضد الإنسانية.

الأربعاء 18 مارس 2026
أعلنت الجهات المنظمة لـ"أسطول الصمود" تمديد مهلة التسجيل للمشاركة في الأسطول حتى 20 مارس/ آذار، بعد أن كان من المقرر إغلاق باب التسجيل يوم الأحد الماضي . وأوضحت الجهة المنظمة أن قرار التمديد جاء
6 نوفمبر، 2022
نددت حملة مقاطعة كارفور بتونس باعتقال عدد من منظمي أسطول الصمود في سيدي بوسعيد، بينهم جواهر حانا، ووائل نوار، وسناء المسهلي، ومحمد أمين بنور، ونبيل الشنوفي، معتبرة أن هذه المداهمات العنيفة، و”اختطاف
6 نوفمبر، 2022
نظّم عشرات المتضامنين في روما وقفة مساندة لنشطاء أسطول الصمود الذين اعتقلوا بعد زيارة ميناء سيدي بوسعيد، لتكريم عمال الموانىء الذين ساعدوهم بإطلاق مهمتهم البحرية في أكتوبر 2025. لكن السلطات التون
6 نوفمبر، 2022