دعا زاك بولانسكي، زعيم حزب الخضر في المملكة المتحدة، المجالس المحلية إلى مقاطعة البضائع الإسرائيلية، مؤكدًا دعمه لحركة المقاطعة التي تهدف إلى مقاطعة الشركات المرتبطة بالاحتلال.
وأشار بولانسكي في مقابلة مع بودكاست البي بي سي إلى أن “إسرائيل” تدافع عن "الفصل العنصري" في غزة، مؤكّدًا أن موقفه المؤيد لفلسطين يأتي في إطار مناقشة العدالة العالمية وليس استهداف اليهود بشكل محدد.
ويأتي هذا في ظل توجيهات وزارة الإسكان والمجتمعات والحكومة المحلية التي تحظر على المجالس المحلية ممارسة المقاطعة ضد الشركات الإسرائيلية أو الشركات التي تتعامل معها، كما يمكن للشركات رفع دعاوى ضد أي مجلس يمارس المقاطعة وفق قانون المشتريات لعام 2023.
وأشار حزب الخضر إلى أن الحملات التي تشمل المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات تعتبر أدوات مهمة لمواجهة الظلم عالميًا، مشيرين إلى تجربة مقاطعة جنوب أفريقيا خلال نظام الفصل العنصري.
ويستعد الحزب لعقد مؤتمر ربيع افتراضي نهاية الشهر، حيث سيناقش الناشطون اقتراحًا يعتبر الصهيونية شكلًا من أشكال العنصرية، وهو ما أبدى بولانسكي دعمه له، مؤكدًا أن الصهيونية التي يمارسها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو "عنصرية بالتأكيد".
ويذكر أن زاك بولانسكي تبنى موقفًا مؤيدًا لفلسطين بعد لقائه مع مجموعة نشطاء تُدعى "كسر الصمت"، وهي منظمة تديرها جنود إسرائيليون سابقون، بعد أن نشأ في مجتمع يقدّر “إسرائيل” ويعتبرها مصدر فخر وأمل.

السبت 21 مارس 2026
ألغت عمدة سيدني، كلوفر مور، حجزًا لمجموعة أوقفوا الحرب على فلسطين كان مقررًا مساء الثلاثاء في مركز الفنون المجتمعي، لمنع إقامة منتدى بعنوان "عولمة الانتفاضة" استجابة لضغوط مكثفة. وبررت مور القرار
6 نوفمبر، 2022
قدّم النائب الفلسطيني الأمريكي، عبد الناصر رشيد، مشروع القانون رقم (2723) إلى اللجنة التشريعية لولاية إلينوي، بهدف حذف البنود التي تمنع الولاية من الاستثمار في الشركات التي تقاطع الاحتلال الإسرائيلي
6 نوفمبر، 2022
أعلن مجلس شيوخ طلاب جامعة "نيو سكول" في مدينة نيويورك أنه صوّت لصالح تعليق التمويل والتعاون مع فرع منظمة هليل الطلابية، وذلك ردًا على تورطها في تنظيم رحلات دولية تدعم منظومة الاحتلال. وصنّفت ل
6 نوفمبر، 2022
كشف “بن مرماريلي”، محامي القيادي الأسير مروان البرغوثي، عن تفاصيل مروعة لتعذيب موكله داخل معتقلات الاحتلال، مؤكدًا أن حياته مهددة بالخطر نتيجة نمط تصاعدي من العنف المتعمد والإهمال الطبي. ووثّق ال
6 نوفمبر، 2022