قدّم مجموعة من المتظاهرين المؤيدين لفلسطين طعنًا ضد الغرامات الإدارية التي فرضتها سلطات أنتويرب البلجيكية عقب احتجاج نظموه في 29 سبتمبر 2025 بساحة السوق الكبرى (Grote Markt)، معتبرين أن العقوبات فُرضت بشكل تعسفي.
وقالت هيئة الإذاعة والتلفزيون الفنلندية (VRT) إن 26 ناشطًا قدموا بيانًا دفاعيًا يوضح اعتراضهم على الغرامات، التي صدرت بعد أن طالبت المدينة المشاركين بالانتقال إلى ساحة ستينبلاين بعد عشرة دقائق من المظاهرة.
وقد نظم الاحتجاج ائتلاف أنتويرب من أجل فلسطين، وجمع نحو 300 شخص، مطالبين بقطع العلاقات مع الاحتلال.
وأشار المنظمون إلى أن المظاهرة كانت سلمية، حيث كان المشاركون يهتفون ويغنون، متسائلين عن سبب استهداف عدد قليل منهم فقط للعقوبات، رغم ضخامة الحشد.
وقالت آن ماري جيلين من منظمة باكس كريستي إن الغرامات فُرضت دون التحقق من هوية المشاركين بشكل مناسب، وإنه كان من المستحيل تفريق المئات في خمس دقائق. شملت قائمة المعاقبين شخصيات سياسية محلية وأعضاء مجلس بلدي وثقافيين بارزين، ويأمل المستأنفون في إلغاء الغرامات، مع تساؤل حول المعايير التي اعتمدتها السلطات لتحديد من عوقب.

الأربعاء 25 مارس 2026
نظّم ناشطون من حركة المقاطعة في مدينة بلفاست وقفة احتجاجية تضامنًا مع ناشط اعتُقل قبل أسبوعين خلال تحرك احتجاجي ضد شركة غوغل أثناء مؤتمر "غوغل إنجيج". وجاءت الوقفة بالتزامن مع عودة الناشط إلى
6 نوفمبر، 2022
نظّمت حملة التضامن الأيرلندية مع فلسطين وقفة احتجاجية تنديدًا بزيارة رئيس الوزراء الأيرلندي ميشيل مارتن المرتقبة إلى البيت الأبيض ورفضًا للقاءه بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب. ورفع المحتجون شعارات
6 نوفمبر، 2022
احتج متظاهرون على سلالم وزارة الدفاع البريطانية في وسط لندن في احتجاج نظمته مجموعات مثل “المملكة المتحدة والولايات المتحدة: قواعد قبالة قبرص”، للمطالبة بإنهاء استخدام القواعد العسكرية البريطانية
6 نوفمبر، 2022
نظمت مجموعة "لا لأزور للفصل العنصري" وقفات احتجاجية يوم الثلاثاء 24 فبراير، أمام مكاتب شركة مايكروسوفت في يوم "العودة إلى المكاتب"، للتأكيد على رفض استخدام التكنولوجيا في دعم الاحتلال الإسرائيلي ونظ
6 نوفمبر، 2022