أدلت أوليفيا زيمور، رئيسة جمعية أوروبا فلسطين (CAPJPO‑EuroPalestine)، بتصريح حازم بعد صدور الحكم بحقها، قائلة: “لقد دمروا كل شيء في منزلنا لترهيبنا. لن نرضخ للترهيب. لقد ناضلنا من أجل القضية الفلسطينية لمدة 24 عامًا، وسنواصل النضال”.
وأكدت في حديثها أن الإجراءات القضائية ضدها لن تثنيها عن الدفاع عن حقوق الفلسطينيين، وأن الاستمرار في العمل التضامني هو واجبها المستمر تجاه القضية الفلسطينية.
صدر الحكم في 26 مارس/آذار 2026 عن محكمة باريس، حيث قضت بسجن أوليفيا لمدة سنتين مع وقف التنفيذ، وفرض غرامة قدرها 2000 يورو، بالإضافة إلى دفع تعويضات مالية بقيمة 3000 يورو، ومنعها من تولي أي منصب عام لمدة خمس سنوات.
كما تم إدراجها في السجل القضائي الإلكتروني (FIJAIT) الخاص بمرتكبي الجرائم الإرهابية. وقد استأنفت أوليفيا الحكم فور صدوره، فيما دعا ناشطون ومؤسسات حقوقية إلى دعمها ونشر القضية على نطاق واسع، لتأكيد حق التضامن مع فلسطين وكسر الصمت الإعلامي.
وللإشارة، أوليفيا زيمور هي ناشطة سياسية فرنسية من أصول تركية وجزائرية، ولدت عام 1948، وأسست منظمة أوروبا فلسطين عام 2002 للدفاع عن الحقوق الفلسطينية ودعوة أوروبا وفرنسا لاحترام القانون الدولي في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي.

السبت 28 مارس 2026
طالبت حركة المقاطعة في الأردن، بالتعاون مع مجموعة مش ماكل، بمقاطعة مطاعم ماكدونالدز خلال العيد، مشددة على ضرورة مقاطعة كل العلامات التجارية المتواطئة مع الاحتلال الصهيوني. وأكدت الحركة في بيانها:
6 نوفمبر، 2022
جاء حديث الطبيبة الفلسطينية البريطانية رحمة العدوان، عقب الإفراج عنها بعد قيام الشرطة البريطانية باحتجازها لساعات على خلفية منشوراتها المستنكرة لجرائم الاحتلال الإسرائيلي ودعوتها لدعم فلسطين.
6 نوفمبر، 2022
أطلق الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، رئيس البرازيل، تحذيرًا خلال مشاركته في منتدى سيلاك-أفريقيا الذي عُقد في بوغوتا، كولومبيا، في 21 مارس. وأكد لولا أن دول أمريكا اللاتينية وأفريقيا تواجه موجة
6 نوفمبر، 2022
أعلنت الناشطة الأمريكية من أصل فلسطيني نردين كسواني، أن مكتب التحقيقات الفيدرالي “إف بي آي” أبلغها بمخطط ضدّ حياتها كان على وشك الحدوث، مضيفةً أنها ستنشر المزيد من التفاصيل فور إبلاغها بذلك، مؤكدةً
6 نوفمبر، 2022