الرئيسية|تضامن |تفاصيل الخبر
Aberdeen SPSCAberdeen SPSC أسبانياأسبانيا

ساهمتا بدعم حرب الإبادة احتجاجات مستمرة ضد "باركليز" و "بالانتير"


نفذ أنصار فلسطين احتجاجًا داخل أحد فروع بنك "باركليز" في أبردين للمطالبة بوقف استثمارات البنك في شركات إسرائيلية منها "إلبيت سيستيمز" كما عبّر المحتجون عن رفضهم لتواطؤ شركة "بالانتير تكنولوجيز" بسبب تقديمها تقنيات تُستخدم لدعم الاحتلال الإسرائيلي وعدوانه بحق الشعب الفلسطيني واللبناني والإيراني.

ويُعد باركليز من أبرز المؤسسات المالية التي تمول شركات مرتبطة بالحكومة الإسرائيلية والمؤسسة العسكرية حيث يقدّم أكثر من 6 مليار جنيه إسترليني في شكل قروض وضمانات لشركات تصنيع الأسلحة والتكنولوجيا العسكرية التي تزوّد إسرائيل بعتادها ويمتلك البنك حيازات أسهم تزيد قيمتها عن 2 مليار جنيه إسترليني في هذه الشركات من بينها نحو 2.7 مليون جنيه إسترليني في شركة إسرائيلية للصناعات العسكرية.

كما تضاعف تمويل البنك لشركات الأسلحة المرتبطة بإسرائيل بنسبة 55 بالمئة منذ 2021 ويستثمر البنك أيضا نحو 1.5 مليار دولار في أسهم شركة بالانتير تكنولوجيز التي تقدم خدمات تحليل بيانات وذكاء اصطناعي للجيش الإسرائيلي تُستخدم في تمكين الاحتلال من الاستهداف والتنسيق العملياتي وتضع التقنيات التي توفرها الشركة في خدمة المراقبة الاستخباراتية ودعم حرب الإبادة.

احتجاج أيرلندي يندد بدعم البنك المركزي للاحتلال

احتجت مجموعة حملة التضامن الأيرلندية مع فلسطين أمس أمام البنك المركزي في دبلن، للمطالبة بوقف الدعم المالي والإجراءات التي تسهم في استمرار الاعتقالات التعسفية والإبادة الجماعية التي يتعرض لها الفلسطي

لمساهمتها بدعم الاحتلال.. تجدد الدعوات بالتوقف عن بيع المنتجات الإسرائيلية

جددت حملة التضامن مع فلسطين دعوتها لمحال البقالة والسوبر ماركت بتوقف عن عرض وبيع السلع والمنتجات المستوردة من “إسرائيل” مثل التمر والفلفل والأعشاب الطبية لمساهمتها في دعم الاقتصاد الإسرائيلي الذي يد

صحفيون عرب يقاضون "BBC" بتهمة تضليل الجمهور أثناء حرب غزة

  استمعت محكمة بريطانية إلى أدلة تفيد بأن هيئة الإذاعة البريطانية قد "ضللت" جمهورها خلال تغطيتها للحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، وذلك ضمن وثائق قُدمت في قضية تنظرها محكمة عمل بريطانية. ويأتي هذا

“شركتنا عامود الإبادة”.. احتجاج تضامني لموظفين من “مايكروسوفت”

نظمت مجموعة "لا لأزور للفصل العنصري" وقفات احتجاجية يوم الثلاثاء 24 فبراير، أمام مكاتب شركة مايكروسوفت في يوم "العودة إلى المكاتب"، للتأكيد على رفض استخدام التكنولوجيا في دعم الاحتلال الإسرائيلي ونظ