الرئيسية|تضامن |تفاصيل الخبر
michaelwestmichaelwest المملكة المتحدةالمملكة المتحدة

“سيدني” تُعيّن أكاديميًا صهيونيًا لقمع الأنشطة المناهضة للإبادة

 

عيّنت إدارة جامعة سيدني الأكاديمي المؤيد للاحتلال "مايكل أبراهامز-سبرود" مستشارًا لمكافحة "معاداة السامية"، في خطوة تهدف لإسكات الأصوات المناهضة للإبادة الجماعية ونظام الفصل العنصري.

ويقود المستشار الجديد دورات تدريبية لموظفي الإدارة بهدف تجريم انتقاد السياسات الإسرائيلية، في ظل ملاحقات قضائية تستهدف أكاديميين وموظفين مؤيدين لفلسطين في الجامعة، بتنسيق مباشر مع "التحالف الأكاديمي الأسترالي ضد معاداة السامية" ومنظمات صهيونية ممولة من اللوبي الإسرائيلي.

وكشفت التحقيقات عن تضارب مصالح عميق وتواطؤ مالي؛ حيث تُموَّل وظيفة "أبراهامز-سبرود" من قبل مؤسسات مرتبطة بـ "جيليان سيغال"، المبعوثة الخاصة لمكافحة معاداة السامية وزوجة أحد أبرز ممولي الحركة الصهيونية.

وتعتمد الجامعة في سياساتها الجديدة على تعريف "IHRA" الذي يخلط عمدًا بين نقد الاحتلال ومعاداة السامية، لتبرير ملاحقة الأكاديميين "جون كين" و"نيك ريمر" قانونيًا بسبب مواقفهما المنددة بجرائم الحرب في غزة، مما يقوض الحريات الأكاديمية وحقوق التعبير داخل الحرم الجامعي.

رفض واسع لتعيين مستشار لـ "معاداة السامية" بجامعة سيدني

عبر رحلات مدنية احتجاج في مطار سيدني تنديدًا بنقل مكونات عسكرية إلى الاحتلال

نظّم أنصار فلسطين تحركًا داخل مطار سيدني الدولي، حيث قاموا بتنبيه المسافرين إلى تورّط شركة الخطوط الجوية التايلاندية في نقل أجزاء لأسلحة الطائرات المقاتلة إلى "إسرائيل" ضمن شحنات تُنقل على متن طائرا

مقاطعة نشطة

الأكثر قراءة