أعلن أسطول الصمود العالمي من ميناء سيراكوزا الإيطالي عن حشد دعم شعبي ومؤسسي واسع للمبادرة، حيث ترعى أكثر من 500 جمعية ومنظمة مجتمع مدني تركية رحلة كسر الحصار الحالية.
وأكد عضو المجلس الإداري للأسطول “فاتح وارول” أن هذه الهيئات تُمثل نحو 40 مليون شخص، وقد ساهمت بملايين الدولارات لتمويل المهمة الإغاثية المتجهة إلى القطاع الذي يواجه حرب إبادة متواصلة.
وتأتي هذه الاستعدادات في جزيرة صقلية كجزء من المحطة الثانية للأسطول الذي انطلق من برشلونة منتصف أبريل الجاري، في تحدٍ مباشر لتهديدات الاحتلال.
يصر المنظمون على استكمال الرحلة رغم السوابق العدوانية، حيث استهدف الاحتلال النسخة الأولى من الأسطول في أكتوبر 2025 داخل المياه الدولية، وعمد حينها إلى اختطاف مئات الناشطين قبل ترحيلهم قسريًا.

الأحد 26 ابريل 2026
في إطار استمرار التحركات الدولية الداعمة لقطاع غزة، أعلنت جهات منظمة عن انطلاق قافلة إغاثية جديدة ضمن ما يُعرف بـ”أسطول الصمود العالمي”، بمشاركة أكثر من ألف متطوع من عدة دول، وذلك مع بداية شهر مايو/
6 نوفمبر، 2022
بدأ أسطول الصمود العالمي إجراءات مغادرة ميناء أوغوستا شرقي جزيرة صقلية الإيطالية اليوم الأحد، معلنًا انطلاق "مهمة الربيع 2026" بمشاركة نشطاء ومنظمات مدنية دولية. وتهدف الرحلة التي بدأت مسارها من
6 نوفمبر، 2022
أعلن أسطول الصمود العالمي عن تفعيل جهاز التتبع خلال رحلة الوصول إلى قطاع غزة، مجددًا تأكيده على أهمية الوصول إلى القطاع والعمل من أجل التحرر الجماعي وكسر الحصار المفروض منذ العام 2006. وكان “الأس
6 نوفمبر، 2022