أصدر المؤتمر البرلماني العالمي للصمود في بروكسل بيانًا ختاميًا وقّع عليه أكثر من ألف برلماني ووزير ودبلوماسي من مختلف قارات العالم، تعهدوا فيه بملاحقة الاحتلال قانونيًا وحماية حقوق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره.
وجاء المؤتمر كفعالية سياسية كبرى مرافقة لأسطول الصمود العالمي، مؤكدًا على المسؤولية الدولية الجماعية في وقف الجرائم المرتكبة بالأراضي المحتلة.
وشهدت الجلسات مشاركة جزائرية فاعلة، حيث سيّر الصحفي عبد الرؤوف فراح إحدى الجلسات، فيما أكدت الأمينة العامة لحزب العمال الجزائري في كلمتها على ضرورة التحرك العملي لكسر الحصار.
يتزامن هذا الحراك البرلماني مع مواصلة الأسطول إبحاره الذي بدأ من برشلونة في 12 أبريل الجاري، وسط دعوات عالمية للمسؤولين بالانضمام للمبادرة لضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة المحاصر.

الأحد 26 ابريل 2026
طالبت مجموعة "لا موسيقى للإبادة الجماعية"، في رسالة مفتوحة وقعها أكثر من 1000 موسيقي وعامل في القطاع الثقافي، بسحب الدعم الشامل من مسابقة "يوروفيجن" والمطالبة باستبعاد هيئة الإذاعة والتلفزيون الإسرا
6 نوفمبر، 2022
في إطار استمرار التحركات الدولية الداعمة لقطاع غزة، أعلنت جهات منظمة عن انطلاق قافلة إغاثية جديدة ضمن ما يُعرف بـ”أسطول الصمود العالمي”، بمشاركة أكثر من ألف متطوع من عدة دول، وذلك مع بداية شهر مايو/
6 نوفمبر، 2022
يتحضر أكثر من 1000 مشارك من دول المغرب العربي لإطلاق قافلة برية كبرى لكسر الحصار عن قطاع غزة، بالتزامن مع إبحار أسطول الصمود العالمي من إسبانيا. وتضم القافلة نخبة من الأكاديميين والطلبة والحقوقيي
6 نوفمبر، 2022
أكدت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالأراضي الفلسطينية المحتلة، فرانشيسكا ألبانيزي، أنها وعائلتها تعرضت للتهديد وللخطر، بسبب اتهامها للاحتلال بارتكاب إبادة جماعية في قطاع غزة. وأضافت “ألبا
6 نوفمبر، 2022